الكتاب: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ) الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض الطبعة: الأولى، (لمكتبة المعارف) عدد الأجزاء: 6 عام النشر: جـ 1 - 4: 1415 هـ - 1995 م جـ 6: 1416 هـ - 1996 م جـ 7: 1422 هـ - 2002 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] |
2733 - " والذي نفس أبي القاسم بيده لينزلن عيسى ابن مريم إماما مقسطا وحكما عدلا، (6/524)
فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليصلحن ذات البين وليذهبن الشحناء وليعرضن
عليه المال فلا يقبله، ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد لأجبته ".
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " (4 / 1552) : حدثنا أحمد بن عيسى أخبرنا ابن وهب
عن أبي صخر أن سعيد المقبري أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال
الشيخين غير أبي صخر - وهو حميد ابن زياد الخراط - فمن رجال مسلم وحده، وقد
تكلم فيه بعضهم، وصحح له ابن حبان والحاكم والبوصيري، ومشاه المنذري،
فانظر الحديث (83) من كتابي " صحيح الترغيب والترهيب " (1 / 39) .
والحديث قال الهيثمي (8 / 211) : " رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح ".
وقد أخرجه البخاري (3448) ، ومسلم (1 / 93 - 94) وغيرهما من طريق سعيد ابن
المسيب عن أبي هريرة دون قوله: " وليصلحن ذات البين، وليذهبن الشحناء ".
والفقرة الثانية منهما عند مسلم وغيره من حديث عطاء بن ميناء عن أبي هريرة
والجملة الأخيرة لها طريق أخرى عنه بلفظ: ".. وليأتين قبري حتى يسلم علي،
ولأردن عليه ". أخرجه الحاكم. وصححه الذهبي وغيرهما من المتأخرين، وفيه
علتان بينتهما