الكتاب : إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
    المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى : 1420هـ)
    إشراف: زهير الشاويش
    الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
    الطبعة: الثانية 1405 هـ - 1985م
    عدد الأجزاء: 9 (8 ومجلد للفهارس)
    [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو مذيل بالحواشي]
    __________
    (تنبيه) :
    - تم إضافة كتاب : «التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل» لفضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله- ، وذلك في مواضعه الملائمة من هامش الكتاب ، وكذا إضافة بعض الاستدراكات المهمة وتخريجات لأحاديث لم يعثر عليها الشيخ ولا صاحب التكميل
    - الأرقام بين الهلالين ( ) هي حواشي المطبوع ، أما الأرقام بين معكوفين [ ] ، فهي لمُعِدّ نسخة الشاملة
    - الكلام الموجود بين هذه الأقواس { } غير موجود في الأصل وإنما تم وضعه ليستقيم الكلام.

بطاقة الكتاب   ||   إخفاء التشكيل

بن الأسود الجرشى , واستسقى به الضحاك بن قيس مرة أخرى (ص 159) .
* صحيح.
أما توسل عمر , فأخرجه البخارى (1/256 و2/436 ـ 437) وابن سعد فى " الطبقات الكبرى " (4/28 ـ 29) وأبو مسلم الكشى فى " جزء الأنصارى " (5/2) والبيهقى (3/352) وابن عساكر (8/474/1) عن أنس: " أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا , وإنا نتوسل إليك بعم
نبينا فاسقنا , قال: فيسقون ".
ورواه ابن خزيمة أيضا وأبو عوانة وابن حبان والطبرانى فى " الكبير " كما فى " الجامع الكبير " (3/171/2) , وصححه الحافظ الذهبى.
وأما ما أخرجه الحاكم (3/334) من طريق داود بن عطاء المدنى عن زيد بن أسلم عن ابن عمر أنه قال: " استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم هذا عم نبيك العباس , نتوجه إليك به فاسقنا , فما برحوا حتى سقاهم الله , قال: فخطب عمر الناس , فقال: يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده , يعظمه ويفخمه ويبر قسمه , فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم فى عمه العباس , واتخذوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نزل بكم ".
فهو واهٍجدا , فلا جرم سكت عنه الحاكم ولم يصححه! وأما الذهبى فوهاه بقوله: " داود متروك ". وقال الحافظ: " سنده ضعيف ".
وأما توسل معاوية , فأخرجه أبو زرعة الدمشقى فى " تاريخ دمشق "

(3/139)

الصفحة السابقة   ||   الصفحة التالية
بداية الكتاب    ||   محرك البحث