الكتاب : طبقات الحفاظ المؤلف : السيوطي مصدر الكتاب : موقع الوراق http://www.alwarraq.com [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] |
الطبقة الأولى من الصحابة (1/1)
أبو بكر الصديق.
ثم عمر بن الخطاب.
وعثمان بن عفان.
وعلي بن أبي طالب.
وسعد بن أبي وقاص.
وعبد الله بن مسعود.
وأبي بن كعب.
وأبو ذر الغفاري.
ومعاذ بن جبل.
وأبو موسى الأشعري.
وأبو الدرداء.
وعبد الله بن سلام.
وعائشة.
وعمران بن حصين.
وزيد بن ثابت.
وأبو هريرة وهو أحفظ الصحابة قال الشافعي: أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في الدنيا.
ثم عبد الله بن عمر.
وعبد الله بن عباس.
وعبد الله بن عمرو بن العاص.
وعقبة بن عامر.
وجابر بن عبد الله.
وأبو سعيد الخدري.
وأنس بن مالك.
الطبقة الثانية من كبار التابعين
علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي أبو شبل الكوفي قال: ما حفظت وأنا شاب لكأني أنظر إليه في قرطاس.
وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن معين علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟فلم يخير.
وقال عثمان: علقمة أعلم بعبد الله.
وقال ابن المديني: أعلم الناس بعبد الله علقمة والأسود وعبيدة والحارث وقال ابن سيرين: أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه فمن بدأ بالحارث بن قيس ثنى بعبيدة ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع.
وقال داود بن أبي هند: قلت للشعبي: أخبرني عن أصحاب عبد الله كأني أنظر إليهم قال كان علقمة أبطن القوم به وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره وكان الربيع بن خيثم أشد القوم اجتهاداً وكان عبيدة يوازي شريحاً في العلم والقضاء.
وقال الشعبي: كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوفة في أصحاب عبد الله بن مسعود وهؤلاء: علقمة وعبيدة وشريح ومسروق وكان مسروق أعلم بالفتوى من شريح وشريح أعلم بالقضاء وكان عبيدة يوازيه.
وقال أبو الهذيل قلت لإبراهيم: علقمة كان أفضل أو الأسود؟ فقال علقمة ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومات سنة إحدى وستين وقيل: اثنتين وقيل: ثلاث وقيل: خمس وقيل: سنة اثنتين وسبعين وقيل: ثلاث وسبعين.
أبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد عبد الله بن ثوب وقيل: ابن ثواب ويقال: ابن أثوب ويقال: ابن عبد الله ويقال: ابن عوف ويقال: ابن مشكم ويقال: اسمه يعقوب بن عوف.
رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمات النبي وهو في الطريق.
مسروق بن الأجدع الهمداني أبو عائشة الكوفي.
قال الشعبي ما علمت أحداً كان أطلب للعلم منه وقال إبراهيم: كا أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ويعلمونهم السنة: علقمة والأسود ومسروق وعبيدة والحارث بن قيس وعمر بن شرحبيل مات سنة ثنتين وقيل: ثلاث وستين وله ثلاث وستون سنة.
عبيدة بن عمرو ويقال: ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي أبو عمرو الكوفي أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يلقه. مات سنة ثنتين أو ثلاث وسبعين وقيل: أربع.
عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي.
قاضي أهل مكة من أبلغ الناس ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقيل: له رواية مات قبل ابن عمر.
الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو - وقيل: أبو عبد الرحمن - الكوفي.
أسن من علقمة مات سنة أربع - أو خمس - وسبعين.
عبد الرحمن بن غنم الأشعري الشامي.
وقيل: له صحبة بعثه عمر إلى الشام يفقه الناس.
وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: رأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام من المقدم منهم؟ الصنابحي أو ابن غنم؟ قال: ابن غنم المقدم عندي وقال ابن عبد البر: يعرف بصاحب معاذ لملازمته له وكان أفقه أهل الشام مات سنة ثمان وسبعين.
كثير بن مرة الحضرمي الرهاوي أبو شجرة - ويقال: أبو القاسم - الشامي الحمصي.
قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم: من في طبقتهم؟ يعني جبير بن نفير وأبا إدريس الخولاني فقال: كثير بن مرة.
جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبد الرحمن ويقال: أبو عبد الله - الشامي الحمصي أدرك ولم ير.
قال أبو زرعة قلت لدحيم: أي الرجلين عندك أعلم؟ أبو إدريس الخولاني أو جبير بن نفير؟ قال أبو إدريس عندي المقدم ورفع من شأن جبير.