الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : الضوء اللامع
    المؤلف : السخاوي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

إبراهيم بن عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله أبو اسحق الناشري. ذكره العفيف وقال كان رجلاً خيراً صالحاً مشاركاً في العلوم ماشياً على طريقة أبيه في التعفف والزهد ومحاسن الأخلاق. مات في ثالث أيام التشريق سنة سبع عشرة بالكدرا.
إبراهيم بن عيسى بن إبراهيم بن محمد بن عبيد الشرعبي محتداً اليمني بلداً الشافعي مقلداً الأشعري معتقداً. كان فاضلاً في الفقه والعربية والقراآت وغيرها وطوف البلاد فدخل القاهرة والشام والروم وبلاد العجم والهند وقطن بها سنين وأقرأ بها وبمكة حين مجاورته بها بعد الخمسين الطلبة وكذا أقرأ بغيرهما بل كتب عنه أبو القسم بن فهد وغيره من نظمه. وآخر ما كان بمكة بعد التسعين ورجع إلى عدن فمات بها في سنة ست وتسعين وكانت بيده دريهمات يكتسب له منها مع ديانة وخير رحمه الله وممن قرأ عليه وجيره الفخر السلمي ووقف كتباً حسنة برباط الصفا تحت نظر ابن العراقي جوزي خيراً.
إبراهيم بن عيسى بن غنائم المقدسي الصالحي الدمشقي الطوباسي الحنبلي سمع بنابلس في سنة ثمان وستين وسبعمائة على الزيتاوي في ابن ماجه وكذا سمع على ابن أميلة جامع الترمذي. ومات في أواخر سنة ست وثلاثين أو في أوائل التي تليها بسفح قاسيون. ذكره ابن فهد في معجمه.
إبراهيم بن فائد بن موسى بن عمر بن سعيد بن علال بن سعيد النبروني الزواوي النجار القمنطيني الدار المالكي. ولد سنة ست وتسعين وسبعمائة في جبل جرجرا ثم انتقل إلى بجاية فقرأ بها القرآن ظناً واشتغل بها في الفقه على أبي الحسن علي بن عثمان ثم رحل إلى تونس فأخذ الفقه أيضاً وكذا المنطق عن أبي عبد الله الأبي والفقه أيضاً وكذا التفسير عن القاضي أبي عبد الله القلشاني والفقه وحده عن يعقوب الزعبي والأصول عن عبد الواحد الفرياني، ثم رجع إلى جبال بجاية فأخذ العربية عن الأستاذ عبد العالي بن فراج ثم انتقل إلى قسنطينة فقطنها وأخذ بها الأصلين والمنطق عن حافظ المذهب أبي زيد عبد الرحمن الملقب بالباز والمعاني والبيان عن أبي عبد الله محمد اللبسي الحكم الأندلسي ورد عليهم حاجاً والأصلين والمنطق والمعاني والبيان مع الفقه وغالب العلوم المتداولة عن أبي عبد الله بن مرزوق عالم المغرب قدم عليهم قسنطينة فأقام بها نحو ثمانية أشهر، ولم ينفك عن الاشتغال والأشغال حتى برع في جميع هذه الفنون لا سيما الفقه وعمل تفسيراً وشرح ألفية ابن مالك في مجلد وتلخيص المفتاح في مجلد أيضاً وسماه تلخيص التلخيص ومختصر الشيخ خليل في ثلاث مجلدات سماه تسهيل السبيل في مختصر الشيخ خليل وكذا في آخر إن كان كمل في مجلدين سماه فيض النيل، وحج مراراً وجاور وتلا لنافع على الزين بن عياش بل حضر مجلس ابن الجزري في سنة ثمان وعشرين وممن أخذ عنه الشهاب بن يونس بل شاركه في أخذه عن محمد بن محمد بن عيسى الدلدوي أحد مشايخه ولقيه البقاعي في سنة ثلاث وخمسين حين حج أيضاً وقال أنه رجل صالح من المشهورين بين المغاربة بالدين والعلم وعليه سمت الزهاد سكونهم وفي الظن أنني لقيته أيضاً. ومات فيما قال ابن عزم في سنة سبع وخمسين رحمه الله.
إبراهيم بن فرج الله بن عبد الكافي الإسرائيلي اليهودي الداودي العافاني هلك في يوم الجمعة عشري ذي الحجة سنة أربع وأربعين وقد زاد على السبعين أرخه المقريزي قال ولم يخلف بعده من يهود مصر مثله في كثرة حفظه نصوص التوراة وكتب الأنبياء وفي تنكسه في دينه مع حسن علاجه لمعرفته بالطب وتكسبه به وكان يقر بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم ويجهر بأنه رسول إلى العرب ويقول في المسيح عليه السلام أنه صديق خلافاً لما يقوله اليهود لعنهم الله. قلت وكذا صاحب الترجمة.
إبراهيم بن قاسم بن سعيد بن محمد بن محمد العقباني المغربي المالكي أخو محمد الآتي هو وأبوهما ممن ولي قضاء تلمسان. مات بالطاعون سنة إحدى وسبعين أرخه لي بعض الآخذين عني من المغاربة، وسمى ابن عزم والده أبا القسم بالكنية، وجده أول من أحدث تقبيل يد ملوك المغرب الأقصى.
إبراهيم بن الشيخ المقرئ قاسم بن علي بن حسين الجيراني سمع مني في الإملاء.

(1/72)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية