الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : الضوء اللامع
    المؤلف : السخاوي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

إسماعيل بن محمد بن أبي يزيد بن الشيخ جمال الدين التوريزي الأصل الزبيدي اليماني ثم المكي الشافعي شارح الألفية النحوية. سيأتي في ابن أبي يزيد.
إسماعيل بن محمد شرف الدين الشرجي اليماني الحندج - بضم الحاء والدال المهملتين بينهما نون ساكنة وآخره جيم. نشأ في تصوف وعفاف وصحب الشرف إسماعيل بن أبي بكر الجبرتي ولبس منه الخرقة ونظر في بعض كتب القوم وتهذب وتأدب واشتهر بالإطعام والمكارم مع التقلل وبالسعي في الحوائج والشفاعات بحيث انتشر ذكره وصار ذا وجاهة ووقع في القلوب مع أخلاقه الرضية ونفسه الزكية ونسكه. مات في سنة سبع وثمانين. ترجمه لي بعض الثقات ممن أخذ عني. وقد مضى إسماعيل بن علي بن أبي بكر بن عبد الله بن أحمد وأنه يعرف أيضاً بالحندج.
إسماعيل بن محمد البيجوري الأزهري. ممن كتب بعض تصانيفي وأخذ عني.
إسماعيل بن محمد المقدسي ثم المكي الصوفي. صحب بالقدس الشيخ محمد القرمي سنين وكذا صحب غيره، وقدم مكة في موسم سنة خمس وثمانمائة فأقام بها ثم توجه بعد الحج من السنة التي تليها إلى المدينة فجاور بها ثم عاد إلى مكة وتوجه منها إلى اليمن في أول سنة تسع ثم قدم في أثناء التي تليها ولم يلبث أن مات في يوم السبت منتصف ذي الحجة منها ودفن بالمعلاة وقد بلغ الستين أو جازها ظناً، وكان يسكن في مكة بمعبد الجنيد وعمر فيه أماكن وتأهل بمكة بابنة الشيخ أبي العباس بن عبد المعطي النحوي ورزق منها ابنه وله نظم كتب منه بعضهم:
خذوني مني وأفردوني وغيبوا ... وجودي عني في صفاتكم الحسنى
فنائي بقائي فيكم ولديكم ... حياتي مماتي واللقا عيشي الأهنى
في أبيات، ذكره الفاسي في مكة واسم جده ميكائيل.
إسماعيل بن مروان، في ابن إبراهيم بن مروان.
إسماعيل من نابت بن إسماعيل بن علي بن محمد بن داود مجد الدين الزمزمي الآتي أبوه الماضي جده. قرأ المنهاج والألفية وعرض وحضر عند القاضي محيي الدين المالكي في العربية واشتغل في الفقه وغيره وقرأ البخاري وسمع علي يسيراً، وهو أحد المباشرين للأذان وسقاية العباس. مات في أواخر ذي القعدة سنة ثمان وتسعين بمكة.
إسماعيل بن ناصر بن خليفة عماد الدين الباعوني اخو الشهاب أحمد الماضي. كان شيخ الناصرية من عمل صفد على طريقة الفقراء، له وجاهة وثروة وتجارة. مات في ذي الحجة سنة تسع عن سبعين سنة. قاله شيخنا في أنبائه.
إسماعيل بن محيي الدين يحيى بن أحمد بن يحيى الرسولي المكي سبط ابن الضياء الحنفي وأخو عمر الآتي. ممن سمع مني بمكة ودخل القاهرة واقتات هو وأخوه بانتزاع المدارس الرسولية بمكة وتصديرها كالملك ولزم من ذلك انقطاع أوقافها وتعدياً لأوقاف البغداني وكتبه ولا قوة إلا بالله.
إسماعيل بن يحيى بن أحمد بن إسماعيل بن العباس بن علي بن داود الأشرف بن الظاهر بحسب آخرا بعضها الأشرف بن الأفضل الغساني اليماني الماضي جده قريباً ملوك اليمن. استقر بعد أبيه وكانت فيه حدة مفرطة فعامل العسكر بالحدة والغلظة فكان لا يخلو يوماً من قتل وعقوبة ومصادرة وتوجه إلى بعض العرب المفسدين فهزم غير مرة وكحل أخاه وشقيقه أحمد خوفاً منه على الملك وأخاه حسن في آخرين جملتهم من أقربائه أحد عشر نفساً بل قتل عمته شقيقة أبيه وامرأة أخرى بيده لاتهامه بمصاحبتها وقطع يد امرأة أخرى تضرب بالرمل كل ذلك لتخوفه وتخيله أنهم يسعون عليه في الملك ويفسدون الناس عليه، وكانت أيامه عجيبة وأحواله غريبة ولم يتهن بالسلطنة، ومات بمدينة تعز في ثامن شوال سنة خمس وأربعين ودفن عند أبيه بمدرسته الظاهرية واستقر بعده المظفر يوسف بن عمر بن الأشرف إسماعيل بن العباس.

(1/460)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية