الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
    المؤلف : العصامي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

الجزء الأول
المقدمة
المقصد الأول
في ذكر نسبه عليه الصلاة والسلام، وتعداد آبائه الكرام
من لدن نبي الله آدم أبي البشر، صلى الله على نبينا وعليه وعلى سائر النبيين وسلم، إلى أبيه سيدنا عبد الله بن عبد المطلب، ولمع من أخبارهم، ونوادر آثارهم، ومقادير أعمارهم، وفيه ذكر كيفيه التناسل، وذكر قابيل وهابيل، وقتال أبناء قابيل، وذكر نوح والطوفان والسفينة، وذكر عوج بن عنق، وإلهام الله العربية عدة قبائل من أولاد عابر، وهو النبي هود - عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام - ثم افتراق العرب إلى العدنانية والقحطانية، وذكر طسم وجديس وتبع، وذكر العمالقة وقطورا والسميدع وجرهم وبني إسماعيل، وخروج عمرو بن عامر مزيقيا، وتفرق قومه إلى مكة وهم خزاعة، وإلى المدينة وهم الأوس والخزرج، وإلى الشام وهم ملوك غسان، وإلى العراق وهم ملوك الحيرة: النعمان بن المنذر وقومه، وإلى غير هؤلاء، وذكر ولاة مكة في الجاهلية وقبلها من زمن الخليل - عليه الصلاة والسلام - ، وذكر بناة الكعبة: قصي ثم قريش ثم ابن الزبير ثم الحجاج بعد ذكر من قبلهم، وذكر قريش الأباطح، وقريش الظواهر، وقريش العازبة، وقريش العائدة، ولعقة الدم، وذكر حليف المطيبين، وحلف الفضول، وحلف الأحابيش، وذكر حرب الفجار الأول، وحرب الفجار الثاني، وذكر الحمس والحلة والطلس من قريش وغيرهم، وذكر النسيء وكيفية الإنساء، وذكر الإجازة من عرفة إلى منى، ومنها إلى مكة ومتولى ذلك، وذكر الحكام من قريش، وذكر طمع عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزى بن قصي أن يملك قريشاً ويتملك عليهم من جانب قيصر، وذكر بني عبد مناف والحجابة والسقاية والرفادة والقيادة، وذكر وفادة عبد المطلب في وجوه قومه إلى سيف بن ذب يزن مهنئين له بالملك، وذكر زمزم وغيرها مما حفرته قريش بمكة من الآثار، وذكر الفيل وأصحابه وغير ذلك.
المقصد الثاني
في أحواله عليه الصلاة والسلام. وفيه سبعة أبواب:
الباب الأول: في الحمل به وولادته ورضاعه، وموت عمه أبي طالب، وزوجته السيدة خديجة، وخروجه إلى الطائف.
الباب الثاني: في ذكر هجرته إلى المدينة الشريفة، والغار وما حوى، ولحاق سراقة بن مالك، وشعر أبي جهل، وخيمتي أم معبد، وذكر أم عفى، ولقى عبد الله بن مسعود، وكيفية دخول المدينة ومواجهة الأنصار، ونزوله بقباء وبناء مسجدها، وغير ذلك.
الباب الثالث: في ذكر أعمامه وعماته، وأبناء أعمامه وأبنائهم، وأبناء عماته وأبنائهن.
الباب الرابع: في ذكر زوجاته المدخول بهن، وأخبارهن ومناقبهن ووفاتهن، ومن مات في حياته منهن، ومن توفى عنهن، ومن عقد بهن ولم يدخل، ومن خطبهن ولم يعقد، وسراريه.
الباب الخامس: في أولاده - عليه الصلاة والسلام - وأولادهم، وتراجم كل واحد منهم.
الباب السادس: في ذكر مواليه وخدامه وإمائه، وكتابه وأمرائه، ومؤذنيه وخطبائه، وحداته وشعرائه، وخيله وسلاحه، وغنمه ولقاحه، وثيابه وأثاثه، وما يتبع ذلك.
الباب السابع: في الحوادث من أولي سني الهجرة، المشتمل على غزواته وبعوثه وسراياه ومعجزاته، وما خص به من حميد مزاياه، وسائر حالاته وتقلباته إلى حين وفاته.
المقصد الثالث
في ذكر الخلفاء الأربعة
وذكر خلافة الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهم أجمعين وفيه: ذكر ما وقع في سقيفة بني ساعدة، وتخلف علي وبني هاشم وبعض الصحابة عن المبايعة، ومحاجة فاطمة أبا بكر في فدك العوالي، ووفاة سعد بن عبادة سيد الخزرج، وإرسال أبي بكر الصديق أبا عبيدة بن الجراح إلى علي برسالة، وجواب علي عنها، وتفسير غريبهما، وذكر الأحاديث الدالة على خلافة الصديق، واختلاف الناس في تأويلاتها، وذكر الاعتراضات عليها وأجوبتها، وذكر أقاويل أكابر أهل البيت في الثناء على الشيخين والترحم عليهما، وذكر إبطال ما ينسبه أهل الأهواء إليهما، وذكر نسب الصديق وإسلامه وصفته، وقتاله أهل الردة، وقتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة، واستعداء أخيه متمم بن نويرة على خالد عند الصديق، وقصة الصديق مع دغفل النسابة، وما ورد من الآيات والأحاديث في شأنه خاصة، وذكر أولاده، ووفاته.

(1/1)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية