الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة
    المؤلف : ابن حجر العسقلاني
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

أحد الأمراء بدمشق وحج بالناس سنة 758 ورجع فمات في جمادى الأولى سنة 759.
الطنبغا بن عبد الله بن الجوباني أحد كبار الأمراء تنقل في الولايات قتل في سنة 792.
ألطنبغا الأشرفي أحد الأمراء الكبار كان مشهوراً بالشجاعة مات مسجوناً بقلعة حلب سنة 796.
الطنبغا البشتكي تنقل إلى أن ولي حجوبية دمشق ثم نيابة غزة ثم ولي الإستادارية بالقاهرة بعد قتل يلبغا فلم تطل مدته ومات بها مطعوناً في شعبان سنة 769.
الطنبغا الجاولي الشاعر الظريف كان مملوك ابن ناحل فخدم عند سنجر الجاولي فنسب إليه وكان سنجر يحبه ويقربه ويبالغ في الإحسان إليه وكان إقطاعه عنده وهو نائب غزة يعمل عشرين ألفاً ومدحه مرة بقصيدة ستين بيتاً فأعطاه ستين ديناراً وقال لو كانت مائة لكان الذهب مائة ثم فارق مخدومه وتوجه إلى مصر بطالاً ثم توجه إلى صفد فأكرمه نائبها أرقطاي ثم دخل دمشق وامتدح نائبها تنكز فأعطاه إقطاعاً بحلقة دمشق ثم لما أمسك الجاولي ثم أفرج عنه توجه إليه الطنبغا وصالحه وخدمه وكان يحب العلم والعلماء ويتولع بالكيميا فينفق فيها ما يحصله ولا يفيده ذلك شيئاً وله نظم حسن سائر.
فمنه
انهل مدامعها دراً وفي فمها ... در وبينهما قرب وتمثال
لأن ذا جامد في الثغر منتظم ... وذاك منتثر في الخد سيال
وله في الشهاب محمود:
قال النحاة بأن الاسم عندهم ... غير المسمى وهذا القول مردود
الاسم عين المسمى والدليل على ... ما قلت أن شهاب الدين محمود
مات بعلة الاستسقاء في ربيع الأول سنة 744.
الطنبغا الحاجب الناصري كان موصوفاً بالمعرف والفروسية طويل الروح في الأحكام لكنه كان سريعاً إلى سفك الدماء وولاه الناصر نيابة حلب سنة 714 فعمر بها جامعاً ثم أعيد إلى مصر أميراً في سنة 727 ثم عاد إلى نيابة حلب سنة 731 ثم وقع بينه وبين تنكز نائب الشام فعزله الناصر من حلب لأجل تنكز وذلك في سنة 732 ونقله إلى نيابة غزة فلما أمسك تنكز قرره في نيابة الشام فدخلها في المحرم سنة 741 ثم لما ولي الأشرف كجك وقع بينه وبين طشتمر نائب حلب فساق وراءه ونهب أمواله وفي غضون ذلك أخذ الفخري دمشق وغلب عليها فعاد الطنبغا بالعساكر فتحيز أكثر من معه إلى الفخري فتوجه إلى مصر على حمية فتلقاهم قوصون فاتفق أن الأمراء كانوا خامروا على قوصون وأمسكوه ثم أمسكوا الطنبغا ووجهوهم إلى الاسكندرية إلى أن خنقوا جميعاً في ذي القعدة سنة 742.
الطنبغا الخازن الشريفي كان أحد الأمراء الناصرية القدماء ساكناً وقوراً لا شر فيه ولي نيابة غزة في واقعة بيبغا روس وذلك في شعبان سنة 753 ومات بها في شهر رجب سنة 756.
الطنبغا المارداني الساقي تقدم عند الناصر وكان اشتراه صغيراً فاختص به ورقاه وزوجه ابنته وهو الذي عمر الجامع بالتبانة وأنفق عليه مالاً كثيراً ثم صارت منزلته عند المنصور أبي بكر أعظم مما كنت عند أبيه فلما أمسك واستقر الأشرف كان هو أعظم الأسباب في إمساك قوصون والطنبغا الحاجب كما تقدم ثم أخرج في دولة الصالح إسماعيل على خمسة أرؤس من خيل البريد إلى حماة نائباً في شهر ربيع الأول سنة 743 فأقام بها شهرين ثم نقل إلى نيابة حلب في رجب فاستمر بها إلى أن مات في أول صفر سنة 744 وكان جميل الصورة كريماً.
الطنبغا المجدي كان من مماليك الناصر الكبير وتنقل في الخدم إلى أن صار مقدم ألف ومات وهو مجرد إلى الاسكندرية في صفر سنة 771.
الطنبغا المرقبي حاجب الحجاب نقله المؤيد من نيابة قلعة حلب إلى الحجوبية الكبرى بمصر.
الطنبغا برناق علاء الدين الجاشنكير نائب صفد بعد غزة ثم كان فيمن خرج مع بيبغا روس فأمر بحلب وذلك في شهر رمضان سنة 753 ثم وسط في شوال بسوق الخيل بدمشق من السنة.
الطنفش الإستادار كان من مماليك آقش الأفرم وعمل له الإستادارية ثم ولي الشرقية ثم ولي إستادارية آنوك ولد الناصر ثم ولي إستادارية السلطان حتى مات سنة 745 وكان كثير العصبية لمن يعنى به وهو صاحب التربة بالقرب من جامع المارداني بالتبانة.
اللمش بلامين الأولى مشددة والميم ساكنة ثم معجمة الحاجب ولي نيابة جعبر وحجوبية دمشق ومات في ذي القعدة سنة 746.
الماس

(1/137)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية