الكتاب : العبر في خبر من غبر المؤلف : الذهبي مصدر الكتاب : موقع الوراق http://www.alwarraq.com [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] |
الجزء الأول (1/1)
السنة الأولى من التاريخ الإسلامي
فيها هاجر النبي صلى الله عليه وسلم
إلى المدينة. فقدمها يوم الاثنين ضحى، لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول، فنزل بها وبنى مسجدها وأقام بها ثلاثا.
وفيها توفي: البراء بن معرور أحد النقباء وأول من بايع النبي، صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة.
وأبو أمامة أسعد بن زرارة بالذبحة. وكان من سادة الأنصار ومن رؤسائهم الأبرار، ومن بني مالك بن النجار.
سنة اثنتين
كانت غزوة بدر يوم الجمعة
سابع عشر من رمضان. فاستشهد من المسلمين أربعة عشر، وقتل من الكفار سبعون.
فممن قتل: أبو جهل المخزومي، وعتبة بن ربيعة العبشمي، وهما مقدما الجيش، وكبيرا قريش. وشيبة أخو عتبة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف الجمحي، وعقبة بن أبي معيط.
وهلك فيها أبو لهب .
والمطعم بن عدي .
وفيها فرض رمضان.
وفيها شوالها دخل النبي صلى الله علية وسلم بعائشة.
وفيها توفي عثمان بن مظعون.
وفيها تحولت القبلة في وسط السنة.
وفيها بنى علي بفاطمة رضي الله عنهما.
وفيها ولد المسور بن مخرمة، وعبد الله بن الزبير، ومروان بن الحكم، والنعمان بن البشير.
سنة ثلاث
في رمضان ولد الحسن بن علي.
ودخل النبي صلى الله علية وسلم بحفصة في رمضان أيضاً، وزينب بنت جحش، وزينب بنت خزيمة العامرية أم المساكين. فعاشت عنده نحو ثلاثة أشهر وتوفيت.
وفيها تزوج عثمان أم كلثوم بنت النبي صلى الله علية وسلم.
كانت وقعة أحد
وفي يوم السبت حادي عشر شوال كانت وقعة أحد. فاستشهد يومئذٍ حمزة عم النبي صلى الله علية وسلم ومصعب بن عمير العبدري، وتتمة سبعين رجلاً، رضي الله عنهم.
وفيها بئر معونة بعد أحد. قال أنس: بعث رسول الله صلى الله علية وسلم سبعين رجلاً فقتلوا ببئر معونة.
؟؟؟؟؟سنة أربع
في صفر كانت غزوة بئر معونة.
قال أنس: كانوا سبعين فقتلوا يومئذ.
قلت: منهم: المنذر بن عمرو الساعدي أميرهم، ونافع بن بديل بن ورقاء ، وعامر بن فهيرة والحارث بن الصمة وحرام بن ملحان وعروة بن أسماء السلمي.
وقال غير أنس: كانوا أربعين، وكان يقال لهم القراء، فاستشهدوا ونزل فيهم قرآن ثم نسخ. وفيها غزوة بني النضير،ونزلوا صلحاً وجلوا إلى خيبر.
وبعدها غزوة ذات الرقاع. ولقي النبي صلى الله علية وسلم جمعاً من غطفان فلم يكن قتال.
سنة خمس
غزوة الخندق
في شوال غزوة الخندق. وهي غزوة الأحزاب. ولم يكن فيها إلا رمي بالنبل ومصابرة أكثر من عشرين يوماً. وخرج للمبارزة عمرو بن عبد ود. فبارزه علي رضي الله عنه وقتله.
وبعدها في عقبها غزوة بني قريظة. ثم نزلوا بعد حصار خمسة وعشرين يوماً على حكم سعد. فقتلت مقاتلتهم، وكانوا ست مئة أو أزيد. وسبيت ذراريهم. وبعدها توفي سيد الأوس سعد بن معاذ من سهم أصابه يوم الأحزاب.
وفي شعبان تزوج النبي صلى الله علية وسلم بجويرية بنت الحارث.
وفيها على الصحيح، غزوة بني المصطلق. وتسمى غزوة المريسيع. فهزمهم النبي صلى الله علية وسلم. وأصاب يومئذٍ جويرية.
وفيها مرجعهم من هذه الغزاة كان حديث الإفك. وقيل في سنة ست.
سنة ست
الحديبية
في ذي القعدة خرج النبي صلى الله علية وسلم في ألف وأربع مئة معتمرين حتى نزل الحديبية.
وبايع أصحابه تحت الشجرة.
وصالح قريشاً.
سنة سبع من الهجرة
في صفر فتحت خيبر.
واصطفى النبي صلى الله عليه وسلم من السبي صفية بنت حيي بن أخطب، وجعل عتقها صداقها.
واستشهد من المسلمين بخيبر بضعة عشر رجلاً.
وفي ذي القعدة كانت غزوة القضاء. قضاها المسلمون عن عمرة الحديبية.
وفي رجوعهم بنى النبي صلى الله عليه وسلم بميمونة بنت الحارث بسرف في ذي الحجة.
ثم بعد أيام قدمت أم حبيبة بنت أبي سفيان من الحبشة. ودخل النبي صلى الله عليه وسلم.
سنة ثمان من الهجرة
وقعة مؤتة بقرب الكرك