الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : الإستيعاب في معرفة الأصحاب
    المؤلف : ابن عبد البر
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

قال ابن إسحاق: كان أبو مسعود أحدث من شهد العقبة سناً ولم يشهد بدراً وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد وقالت طائفة: قد شهد أبو مسعود بدراً وبذلك قال البخاري فذكره في البدريين. ولا يصح شهوده بدراً. مات أبو مسعود سنة إحدى أو اثنتين وأربعين. قيل: مات أيام علي رضي الله عنهما. وقيل: بل كانت وفاته بالمدينة في خلافة معاوية وكان قد نزل الكوفة وسكنها واستخلفه علي في خروجه إلى صفين عليها فلم يف له رحمة الله عليهما.
عقبة بن قيظي بن قيس
بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي. شهد مع أبيه وأخيه عبد الله بن قيظي أحداً وقتل عقبة وعبد الله يوم جسر أبي عبيد شهيدين. وقتل معهما أخوهما عباد بن قيظي ولم يشهد عباد أحداً.
عقبة بن مالك الليثي
بصري، له صحبة ورواية له حديث واحد رواه عنه بشر بن عاصم أخو نصر بن عاصم.
عقبة بن نافع
بن عبد قيس الفهري ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا تصح له صحبة. كان ابن خالة عمرو بن العاص. ولاه عمرو بن العاص إفريقية وهو على مصر فانتهى إلى لواتة ومزاتة فأطاعوا ثم كفروا، فغزاهم من سنته. فقتل وسبي، وذلك في سنة إحدى وأربعين، وافتتح في سنة اثنتين وأربعين غدامس فقتل وسبي، وافتتح في سنة ثلاث وأربعين كور السودان وافتتح ودان وهي من حيز برقة من بلاد إفريقية وافتتح عامة بلاد البربر وهو الذي اختط القيروان وذلك في زمن معاوية فالقيروان اليوم حيث اختطها عقبة بن نافع وكان معاوية بن حديج قد اختط القيروان بموضع يدعى اليوم بالقرن فنهض إليه عقبة فلم يعجبه فركب بالناس إلى موضع القيروان اليوم وكان وادياً كثير الأشجار غيضة مأوى للوحوش والحيات واختط القيروان في ذلك الموضع فأمر بقطع ذلك وحرقه فاختط القيروان وأمر الناس بالبنيان.
وقال خليفة بن خياط: وفي سنة خمسين وجه معاوية عقبة بن نافع إلى إفريقية فاختط القيروان وأقام بها ثلاث سنين.
وروى محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: لما افتتح عقبة بن نافع إفريقية وقف على القيروان فقال: يا أهل الوادي إنا حالون إن شاء الله تعالى به. فاظعنوا ثلاث مرات قال: فما رأينا حجراً ولا شجراً إلا تخرج من تحته حية أو دابة حتى هبط بطن الوادي ثم قال: انزلوا بسم الله.
وقتل عقبة بن نافع سنة ثلاث وستين بعد أن غزا السوس القصوى، قتله كسيلة بن لمرم الأودي وقتل معه أبا المهاجر دينار وكان كسيلة نصرانياً. ثم قتل كسيلة في ذلك العام أو في العام الذي يليه قتله زهير بن قيس البلوي، ويقولون: إن عقبة بن نافع كان مستجاب الدعوة. فالله أعلم.
عقبة بن نمر
الهمداني. وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد همدان.
عقبة بن وهب
يقال ابن أبي وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة شهد بدراً هو وأخوه شجاع بن وهب وهما حليفان لبني عبد شمس.
عقبة بن وهب بن كلدة
الغطفاني حليف لبني سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج شهد العقبتين وبدراً قال ابن إسحاق. وكان أول من أسلم من الأنصار ولحق رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فلم يزل هنالك حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة مهاجراً فهاجر معه فكان يقال له مهاجري أنصاري شهد بدراً وأحداً وقيل: إن عقبة بن وهب هذا هو الذي نزع الحلقتين من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد. وقيل بل نزعهما أبو عبيدة. وقال الواقدي: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما جميعاً عالجاهما، فأخرجاهما من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
باب عقيلٍ
عقيل بن أبي طالب
بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي يكنى أبا يزيد.
روينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " يا أبا يزيد، إني أحبك حبين: حباً لقرابتك مني، وحباً لما كنت أعلم من حب عمي إياك " .
قدم عقيل البصرة ثم الكوفة ثم أتى الشام وتوفى في خلافة معاوية وله دار بالمدينة مذكورة.

(1/331)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية