الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : طبقات الشافعية الكبرى
    المؤلف : عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي
    عدد الأجزاء : 10
    مصدر الكتاب : موقع مشكاة للكتب الإسلامية
    http://www.almeshkat.net
    و الفهارس التي اعتمدت عليها من موقع الإيمان
    http://www.al-eman.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]
    قام بفهرسته و تنسيقه أسامة بن الزهراء - عفا الله عنه - لملتقى أهل الحديث

( وقد شفى العي لما بات منتصرا *** للشافعي برغم المذهب الحنفي )
( يحيي دروس ابن إدريس مباحثه *** فحبذا خلف منه عن السلف )
( فما أرى ابن سريج إن يناظره *** من خيل ميدانه فليمض أو يقف )
( ولو أتى مزني الفقه أغرقه *** ولم يعد قطرة في سحبه الذرف )
( وقد أقام شعرا الأشعري فما *** يشك يوما ولا يشكو من الزيف )
( وليس للسيف حد يستقيم به *** ولو تصدى له ألقاه في التلف )
( والكاتبي غدا في عينه سقم *** إذا راح ينظر من طرف إليه خفي )
( من معشر فخرهم أبقاه شاعرهم *** في قوله إنما الدنيا أبو دلف )
أفتى القاضي جلال الدين وهو خطيب دمشق في رجل فرض على نفسه لولده فرضا معينا في كل شهر وأذن لأمه حاضنته في الإنفاق والاستدانة والرجوع عليه ففعلت ذلك ومات الآذن بأن لها الرجوع في تركته
وتوقف فيه الشيخ برهان الدين بن الفركاح لقول الأصحاب إن نفقة القريب لا تصير دينا إلا بقرض القاضي أو إذنه في الاستقراض فإن ذلك يقتضي عدم الرجوع وقولهم لو قال أطعم هذا الجائع وعلي ضمانه استحق عليه ولو قال أعتق عبدك وعلي ألف استحق يقتضي الرجوع
قلت الأرجح ما أفتى به القاضي جلال الدين من الرجوع
1319- محمد بن عبد الرحيم بن محمد الشيخ صفي الدين الهندي الأرموي
المتكلم على مذهب الأشعري
كان من أعلم الناس بمذهب الشيخ أبي الحسن وأدراهم بأسراره متضلعا بالأصلين
اشتغل على القاضي سراج الدين صاحب التحصيل
وسمع من الفخر بن البخاري
روى عنه شيخنا الذهبي
ومن تصانيفه في علم الكلام الزبدة وفي أصول الفقه النهاية والفائق والرسالة السيفية
وكل مصنفاته حسنة جامعة لا سيما النهاية
مولده ببلاد الهند سنة أربع وأربعين وستمائة
ورحل إلى اليمن سنة سبع وستين ثم حج وقدم إلى مصر ثم سار إلى الروم واجتمع بسراج الدين
ثم قدم دمشق سنة خمس وثمانين واستوطنها ودرس بالأتابكية والظاهرية الجوانية وشغل الناس بالعلم
توفي بدمشق سنة خمس عشرة وسبعمائة

(9/91)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية