الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : سير أعلام النبلاء
    مصدر الكتاب : موقع يعسوب
    [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

    قام بفهرسته الفقير إلى الله عبد الرحمن الشامي ، ويسألكم الدعاء .

حدث عن جده، وعن الحسن، وعطاء بن أبي رباح.
وعنه: السفيانان، وابن المبارك، وأبو معاوية، وحفص بن غياث، وأبو
نعيم، وأبو أسامة، وعدد كثير.
وهو صدوق احتجابه في " الصحيحين ".
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم أيضا: ليس بالمتين يكتب حديثه.
وقال الفلاس: لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه بشئ قط.
وقال ابن معين، والعجلي، وغيرهما: ثقة.
وقال أحمد بن حنبل: يروي مناكير، طلحة بن يحيى أحب إلي منه.
وقال ابن عدي: لم أجد في حديثه ما أنكره، سوى حديث " إذا أراد الله بأمة خيرا قبض نبيها " (1).
ولم يرو عنه أحد أكثر من أبي أسامة، وأحاديثه عنه مستقيمة، وأرجو أن لا يكون به بأس.
قلت: توفي سنة نيف وأربعين ومئة.
وله عدة أحاديث في الصحاح.
__________
= وأنكر ما رواه حديث " إذا أراد الله بأمة خيرا قبض نبيها قلبها " ومع ذلك فقد أدخله قوم في صحاحهم.
وقال أحمد: روى مناكير.
قلت: احتج به الائمة كلهم.
وأحمد وغيره يطلقون المناكير على الافراد المطلقة.
(1) أخرجه مسلم (2288) في الفضائل، باب: إذا أراد الله رحمة أمة، قبض نبيها قبلها، تعليقا، عن أبي أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الله عزوجل، إذا أراد رحمة أمة من عباده، قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها، وإذا أراد هلكة أمة عذبها، ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه، وعصوا أمره ".
وقد وصله أبو يعلى، والحاكم وغيرهما.
(*)

(6/252)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية