الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : سير أعلام النبلاء
    مصدر الكتاب : موقع يعسوب
    [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

    قام بفهرسته الفقير إلى الله عبد الرحمن الشامي ، ويسألكم الدعاء .

يا روح كم من كريم قد نزلت به * قد ظن ظنك من لخم وغسان حتى إذا خفته زايلت منزله * من بعد ما قيل: عمران بن حطان قد كنت ضيفك حولا ما تروعني * فيه طوارق من إنس ولاجان حتى أردت بي العظمى فأوحشني * ما يوحش الناس من خوف ابن مروان لو كنت مستغفرا يوما لطاغية * كنت المقدم في سر وإعلان لكن أبت لي آيات مفصلة * عقد الولاية في " طه " و " عمران " (1) ومن شعره في مصرع علي رضي الله عنه: يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لاذكره حينا فأحسبه * أوفى البرية عند الله ميزانا أكرم بقوم بطون الطير قبرهم * لم يخلطوا دينهم بغيا وعدوانا (2) فبلغ شعره عبدالملك بن مروان، فأدركته حمية لقرابته من علي رضي
__________
(1) الابيات في " الكامل " للمبرد 3 / 170 وروايته: " يا روح كم من أخي مثوى نزلت به " و " فارقت منزله " و " كنت ضيفك.." و " فيه روائع من إنس ومن جان " و ".
العظمى فأدركني ما أدرك الناس.
" و " كنت المقدم في سري وإعلاني " و " آيات مطهرة " و " عند الولاية " وكذا في الاغاني 18 / 112 ط الدار.
(2) الابيات عدا الاخير في الكامل " للمبرد 3 / 169، و " الاغاني " 18 / 111 ط الدار.
وقد رد على عمران بن حطان الفقيه الطبري - كما جاء في نسخة من الكامل للمبرد - فقال: يا ضربة من شقي ما أراد بها * إلا ليهدم من ذي العرش بنيانا إني لاذكره يوما فألعنه * إيها وألعن عمران بن حطانا وقال محمد بن أحمد الطبيب يرد على عمران بن حطان: يا ضربة من غدور صار ضاربها * أشقى البرية عند الله إنسانا إذا تفكرت فيه ظلت ألعنه * وألعن الكلب عمران بن حطانا وللسيد الحميري ولغيره قصائد ردوا فيها على عمران، انظرها في ترجمته في الخزانة.
(*)

(4/215)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية