الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : الإنباه على قبائل الرواة
    المؤلف : ابن عبد البر
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

وأما بنو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر، وبنوه أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، وسائر بطون بني ملكان بن أفصى، وأسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، فسيأتي ذكرهم في قبائل اليمن بعد ذكر الأنصار في هذا الكتاب، إِن شاء الله تعالى.
ربيعة بن نزار
وأما ربيعة، فإن العرب وجميع أهل العلم بالنسب أجمعوا على أن اللباب والصريح من ولد إسماعيل بن إبراهيم، عليهما السلام: ربيعة ومضر، ابنا نزار بن معد بن عدنان، لا خلاف في ذلك.
ويقال لربيعة: ربيعة الفرس، ولمضر: مضر الحمراء، وذلك فيما يزعمون أنه لما مات نزار بن معد بن عدنان تقسم بنوه ميراثه، واستهموا عليه، وكان لنزار فرس مشهور فضله في العرب، فأصاب الفرس ربيعة، فلذلك سميت: ربيعة الفرس، وكان لنزار ناقة حمراء مشهورة الفضل في العرب، فأصاب الناقة مضر، فلذلك سميت: مضر الحمراء، وكانت لنزار أيضاً جفنة عظيمة يُطعم فيها الطعام، فأصحاب الجفنة إياد، وكان له قدح كبير يسقي به إذا أطعم، فأصاب القدح أنمار، فيما يذكرون، والله أعلم.
والقبائل التي رَوت عن رسول الله ( من ربيعة: ضبيعة بن ربيعة بن نزار، وبكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
وفي بكر بن وائل بنو شيبان بن ثعلبة بن عِكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.
وفي شيبان بطون، منهم: بنو ذهل بن شيبان، وبنو سدوس بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وبنو محلم بن ذهل بن شيبان، وبنو مازن بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.
وفي ثعلبة بن عكابة بنو رقاش، وبنو ضنة.
ومنهم من يجعل ضنة في عذرة، وتلك عندي غير هذه.
وقال الزبير: رقاش بنت طبيعة بن قيس بن ثعلبة ولدت لشيبان بن ثعلبة ثلاثة بنين: مالكاً، ومرة، وزيد مناة.
قال أبو عمرو بن العلاء: جاء الإسلام وأربعة أحياء قد غلبوا على الناس كثرة: شيبان بن ثعلبة، وجشم بن بكر بن تغلب، وعامر بن صعصعة، وحنظلة بن مالك، فلما جاء الإسلام خمد حيان وطما حيان، طما بنو شيبان وعامر بن صعصعة، وخمد جشم وحنظلة.
قال أبو عمر: وفي ربيعة بنو حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.
قال الزبير: حنيفة امرأة نسب إليها ولدها، وهي حنيفة بنت كاهل بن أسد، وبنو عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وبنو يشكر بن بكر بن وائل وبنو تغلب بن وائل بن قاسط، كان أكثرهم نصارى، وعنزة بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
ومن أهل العلم بالنسب من يقول: أفصى بن جديلة، يسقط (دعميا).
وضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صهمعب بن علي بن بكر بن وائل ثم عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة.
وفي عبد القيس بطون، منهم: عصر، وعوق، والعوقة، منسوبون إلى عوق، وعوق في الأزد أيضاً ينسبون إليها.
ومن بطون عبد القيس: دهن بن عذره بن منبه بن نكرة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، وليس دهن هذا فخذ عمار الدهني، إِنما فخذه دهن، التي في بجيلة 0 ثم النمر بن قاسط بن هنب بن افصى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، منهم: صهيب بن سنان، المعروف بالرومي، وقد ذكرنا خبره في كتابنا في الصحابة.
قال هشام بن محمد الكلبي: أول بيت كان في ربيعة بن نزار كانت فيه الرياسة والحكومة واللواء والمرباع يكون ذلك كابرا عن كابر، ويتوارثونه لا ينازعون فيه: ضبيعة بن ربيعة بن نزار، فذكر من كان يلي ذلك منهم، وقال: ثم تحولت الرياسة والحكومة من ضبيعة بن ربيعة إلى عنزة بن أسد بن ربيعة، واسم عنزة: عامر بن أسد، ثم تحولت إلى عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
قال: ثم خرج ذلك كله عنهم إلى النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، فكانت فيهم الرياسة واللواء والحكومة والمرباع.
قال: فلما تحولت الرياسة إلى النمر بن قاسط وليها منهم الضحيان، واسمه عامر بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط، فكان صاحب مرباعهم، فذكر القصة في أخذهم المرباع، ثم قال: وإنما سمي الضحيان، لأنه كان يقعد للقوم في الضحاء ويحكم بينهم.
قال: وقال شاعرهم في عامر الضحيان:

(1/20)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية