الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : معرفة الثقات
    مصدر الكتاب : موقع يعسوب
    [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

ذكر المصادر التى ذكرت تلك الترجمة ولكننى حرصت فقط على تلك المصادر التى اقتبست عن العجلى لما فيه من فائدة التاكد من صحة النص الموجود في الكتاب، بالاضافة إلى إرشاد الباحثين إلى المصادر الاخرى لتلك الترجمة.
فإذا كان الراوى من رجال التهذيب فقد اكتفيت بالاشارة إليه مع الكتب الاخرى التى وجدتها تذكر نصوص العجلى، كتاريخ بغداد وتهذيب تاريخ دمشق وسير أعلام النبلاء وتذكرة الحفاظ والتحفة اللطيفة وطبقات الحفاظ وشذرات الذهب وغيرها.
فان وجدت الترجمة في التهذيب وتاريخ بغداد وتهذيب تاريخ دمشق ولم يذكروا شيئا عن العجلى أشرت إلى موضع الترجمة مع التنبيه على إنهم لم يذكروا شيئا عن العجلى.
وأما ما سوى ذلك من الكتب فان وجتها تذكر نصوص العجلى ذكرتها في مصادر الترجمة وإلا تركتها.
اللهم إن كان الرجل من الصحابة أو من الذين اختلف فيهم، فاشير إلى موضع ترجمته في الاصابة وأحيانا في تجريد أسماء الصحاة ولو لم يذكروا شيئا عن العجلى.
وأما الذين ليسوا هم من رجال التهذيب، فلم أتقيد فيهم بهذا الشرط.
بل أشرت إلى مواضع تراجمهم في الكتب الاخرى دون قصد الاكثار أو الاستيعاب فان له مجالا آخر.
وأما ما يتعلق بمقارنة أقوال العجلى بغيره، فقد رأيت أن كتاب تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر هو المعتمد في غالب الاحيان عند كثير من العلماء والباحثين في أيامنا هذه، وفى الوقت نفسه هو خلاصة لما قيل في الرجال اذلين ذكروا فيه.
فقد التزمت أن أذكر قول الحافظ ابن حجر في جميع التراجم التى ورد ذكرها فيه.
أما إن لم تكن الترجمة في التقريب، فانى أذكر أقوال بعض الائمة من المصادر الاخرى بدون استيعاب.
ومع أننى بذلت جهذدا كبيرا في تخريج التراجم على المنهج المذكور، بقيت تراجم عديدة لم أجد لها ذكرا في المصادر الاخرى، ولعل مرد ذلك إلى عدم دقتي في البحث أو قصر باعى في الاطلاع أو عدم توفر بعض المراجع لدى، فتركت أمرها لمن هم أعلم منى وأطول باعا وأوسع اطلاعا، راجيا منهم أن لا يضنوا باى نصح أو إرشاد يمكن أن يوجه إلى طالب مثلى.

(1/8)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية