الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : بغية الطلب في تاريخ حلب
    المؤلف : ابن العديم
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

وردت على ماء العذيب فسرّها ... ذاك الورود فنقطته دموعا
والله لولا حبّ من سكن الحمى ... ما كان قلبي للغرام مطيعا
أحمد بن عبد الوارث بن خليفة القلعي:
سمع بحلب الفقيه أبا علي عالي بن إبراهيم بن اسماعيل الغزنوي الحنفي، وحدث عنه بدمشق في شهر ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمائة فقد توفي بعد ذلك //الجزء الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه توفيقي
ذكر حرف الميم في آباء الأحمدين
ذكر من اسم أبيه محمد في آباء الأحمدين أحمد بن محمد بن متوية، أبو جعفر المروزي: المعروف بكاكو، سافر إلى الشام وجال في أقطارها، وسمع بها وبآمد وميافارقين، ففي تجواله بين هذه البلاد دخل حلب أو بعض عملها، إن لم يكن سمع بها.
ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن في تاريخ دمشق بما أخبرنا به ابن أخيه أبو البركات الحسن بن محمد إجازة قال: أخبرنا عمي قال: أحمد بن محمد بن متوية، أبو جعفر المروزي المعروف بكاكو، سمع أبا القاسم بن الطبيز بدمشق وأبا مسعود صالح بن أحمد بن القاسم الميانجي، وأبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن حميد بصيدا، وأبا الحسن بن الترجمان بالرملة، وأبا عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف، وأبا عبد الله محمد بن الحسن بن عمر الصيرفي، وأبا محمد عبد الله بن أحمد بن محمد الحراني، وأبا علي الحسين بن ميمون بن حسون بمصر، وعبد الله بن يوسف بن عبد الله بن نصر البغدادي بتنيس، وأبا عبد الله الحسين بن أحمد بن سلمة المالكي بآمد، وأبا القاسم هبة الله بن سليمان بن داود الجزري، وأبا الطيب سلامة بن إسحق بن محمد بميافارقين.
روى عنه أبو محمد الحسن بن مسعود البغوي المعروف بالفراء، حدثنا عنه أبو القاسم وأبو بكر الشحاميان.
أحمد بن محمد بن محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان بن موسى المحمودي: أبو العباس بن أبي عبد الله بن أبي الفتح المعروف بابن الصابوني، من بيت الرواية والحديث، سمع جده الإمام أبا الفتح محموداً، وأباه أبا عبد الله محمداً، وأبا يعقوب يوسف بن الطفيل بمصر، والحافظ أبا طاهر السلفي بالاسكندرية، وابن شافع بدمشق، وأبا الفتح بن شاتيل ببغداد.
وأجاز له محمد بن عبد الرحمن المسعودي، وأبو الفرج الثقفي.
وحدث بدمشق، ومصر، ذكر لي ابن عمه جمال الدين أبو حامد محمد بن علي بن محمود بن الصابوني أنه دخل حلب مع والده أبي عبد الله محمد، وأنه توفي بمصر يوم الجمعة ثالث شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وستمائة، ودفن يوم السبت بسارية بسفح المقطم، بتربة جده رحمهما الله.
أنبأنا الحافظ عبد العظيم المنذري قال في ذكر من مات سنة إحدى وثلاثين وستمائة: وفي الثالث من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو العباس أحمد بن الشيخ الأجل الموفق أبي عبد الله محمد بن الشيخ الأجل الصالح أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان بن موسى المحمودي الصابوني الشافعي بمصر، ودفن إلى جانب جده بسفح المقطم.
سمع بالاسكندرية بإفادة أبيه من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل.
وحدث بدمشق ومصر، سمعت منه بالقاهرة وسألته عن مولده فذكر ما يدل تقريباً أنه سنة تسع وستين وخمسمائة.
أحمد بن محمد بن محمود بن سعيد الغزنوي: الفقيه، المعروف بالتاج الحنفي، وقيل فيه أحمد بن محمود بن سعيد، وهو الصحيح، وسنعيد ذكره إن شاء الله تعالى.
كان فقيهاً فاضلاً من أصحاب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، أقام بحلب مدة معيداً بالمدرسة النورية المعروفة بالحلاويين في أيام ولاية الإمام علاء الدين أبي بكر الكاشاني، وانتفع به جماعة من الفقهاء، وصنف في الفقه وعلومه كتباً حسنة منها كتاب روضة العلماء في الفقه، ومقدمة في الفقه مختصرة، وكتاب في أصول الفقه وأصول الدين.
وسمعت والدي يثني عليه ثناءً حسناً، ومن جملة من انتفع بصحبته والقراءة عليه الفقيه الشريف عماد الدين أبو العباس أحمد بن يوسف الحسني نزيل حلب.
أنشدنا الفقيه برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود قال: قرأت بخط جدي أحمد الغزنوي:
الرقص نقصٌ والسماع رقاعةٌ ... وكذا التواجد خفةٌ في الرأس

(1/339)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية