الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام.
    تأليف: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي.
    دار النشر: دار الكتاب العربي.
    مكان النشر: لبنان/ بيروت.
    سنة النشر: 1407هـ - 1987م.
    الطبعة: الأولى.
    تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمري.
    ملاحظات حول الكتاب: الكتاب موافق للمطبوع كاملاً.
    غير مفهرس.غير مقابل على نسخة ورقية. بل هو نفس الموجود في مكتبة التراث.
    قام بنسخه وإدخاله إلى الشاملة أخوكم: أبو عبد الله السني.
    راجياً منكم دعاءً بظهر الغيب.

تاريخ الإسلام للذهبي الجزء السادس الصفحة 387
حوشب إلى وليمة وأنا معه، فأصبنا من طعامهم، فلما سمع شهر المزمار وضع إصبعه في أذنيه وخرج. قال حرب الكرماني: قلت لأحمد بن حنبل: شهر بن حوشب، فوثقه وقال: ما أحسن حديثه. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شهر ليس به بأس. قال الترمذي: قال محمد يعني البخاري: شهر حسن الحديث، وقوى أمره وقال: إنما تكلم فيه ابن عون، ثم روى عن رجل عنه. وقال العجلي: ثقة.) وقال عباس الدوري عن ابن معين: شهر ثبت. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: شهر ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به. وقال مسلم بن إبراهيم: ثنا زياد بن الربيع، ثنا أعين الإسكاف قال: آجرت نفسي من شهر بن حوشب إلى مكة، وكان له غلام ديلمي مغنٍ، وكان إذا نزل منزلاً قال له: تنح فاخل، فاستذكر غناءك، ثم يقبل علينا فيقول: إن هذا ينفق بالمدينة. وقال يحيى بن أبي بكر، عن أبيه قال: كان شهر بن حوشب على بيت المال، فأخذ خريطة فيها دراهم، فقيل فيه:
(لقد باع شهرٌ دينه بخريطةٍ .......... فمن يأمن القراء بعدك يا شهر)

(أخذت بها شيئاً طفيفاً وبعته .......... من ابن جريرٍ إن هذا هو الغدر)
وقال يحيى القطان، عن عباد بن منصور قال: حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي.

(6/387)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية