الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : مختصر تاريخ دمشق
    المؤلف : ابن منظور
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

قال: ومرض جميل بمصر مرضه الذي مات فيه، فدخل عليه العباس بن سهل الساعدي وهو يجود بنفسه، فقال له جميل: يا عباس، ما تقول في رجل لم يقتل نفساً، ولم يزن قطّ، ولم يسرق، ولم يشرب خمراً قطّ، أترجو له؟ فقال العباس: إي والله. قال: فقال جميل: إني لأرجو أن أكون ذلك الرجل. قال العباس: فقلت له سبحان الله! وأنت تتبع بثينة منذ ثلاثين سنة. فقال: يا عباس؛ إني لفي آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة، لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم إن كنت وضعت يدي عليها قطّ. قال: ومات رحمه الله.
وقيل: إن هذه الحكاية جرت له بالشام، وفيها: إن كنت وضعت يدي عليها لريبة قط. ثم مات.
وحدث هارون بن عبد الله القاضي قال: قدم جميل بن معمر مصر على عبد العزيز بن مروان ممتدحاً له، فأذن له وسمع مدائحه، وأحسن جائزته، وسأله عن حبه بثينة، فذكر وجداً فوعده في أمرها موعداً، وأمره بالمقام، وأمر له بمنزل وما يصلحه، فما أقام إلا يسيراً حتى مات هناك، وذلك في سنة اثنتين وثمانين.
جميل بن يوسف بن إسماعيل
أبو علي البادرائي العراقي نزل بانياس سمع بدمشق وقدمها سنة خمس وستين وأربع مائة.
حدث عن القاضي أبي الحسن محمد بن محمد بن حامد بن بنبق بسنده عن أبي أيوب أن رجلاً قال: يا رسول الله، عظني وأوجز. قال: إذا كنت في صلاتك فصلّ صلاة مودّع وإياك وما يعتذر منه، واجمع اليأس مما في أيدي الناس.
توفي جميل بالأكواخ من بانياس سنة أربع وثمانين وأربع مائة.
جناح بن الوليد
حدث أبو مسهر عن سعيد قال: قال رجل لجناح بت الوليد: أدام الله فرحكم. قال: " إن الله لا يحب الفرحين " .
قال الحافظ: كذا قال الراوي: وإنما هو جناح مولى الوليد الذي يذكر بعد هذا.
جناح أبو مروان
مولى الوليد بن عبد الملك وكاتبه على الرسائل، وصاحب خاتمه.
روى عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ليس للمرأة أن تنتهك شيئاً من مالها، إلا بإذن زوجها.
جنادة بن حنيفة الصنعاني
حدث عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا جاء نصر الله والفتح، قال: وجاء أهل اليمن رقيقة أفئدتهم، لينة طباعهم، سخية قلوبهم، عظيمة خشيتهم، دخلوا في دين الله أفواجا.
جنادة بن أبي خالد أبو الخطاب
قيل: إنه دمشقي سكن الرّها، كان على الطراز في أيام هشام، وكان اسمه على الرقم.
حدث عن أبي شيبة قال: قلنا لعمرو بن عنبسة. حدثنا حديثاً ليس فيه وهم ولا نسيان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: والله ما كذبت ولا وهمت ولا نسيت وهو يقول: من توضأ خرجت خطاياه كما يخرج من بطن أمه، ومن رمى بسهم في سبيل الله كانت له نوراً يوم القيامة، ومن صام يوماً في سبيل الله باعده الله من النار سبعين خريفاً.
وحدث جنادة عن مكحول عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد، آتاه الله نوراً يوم القيامة.
جنادة بن عمرو بن الجنيد
ابن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة ابن غيظ بن مرة المري

(2/300)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية