الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : الوافي بالوفيات
    المؤلف : الصفدي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

إذا لبس الدرع مستلئماً ... وكرسيه صهوة الصاهل
ترى الأرض محمرة بالدما ... ومخضرة اللون بالنائل
وقال على لسان بنت الملك الأشرف في دار السعادة: البسيط
قالت مليكة هذي الدار حين ثوى ... من شيد الدار بعد الملك بالترب
لا تحسدوني على دار السعادة بل ... دار السعادة كانت في زمان أبي
وقال: السريع
إربل دار الفسق حقاً فلا ... يعتمد العاقل تعزيزها
لو لم تكن دار فسوق لما ... اصبح بيت النار دهليزها
وصل ابن المسجف في بعض سفراته إلى الموصل بما معه من تجارة، فباع الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ الأتابكي متملك الموصل شيئاً معه ومدحه، فتقدم إلى نائبه الأمير أمين الدين لؤلؤ عتيقه بقضاء أشغاله فتوقف في أمره فقال له بعض أصحاب الباب: لو طاب قلب الأمين لمشى الحال وحصل المقصود، فقال: المتقارب
يقولون إن طاب قلب الأمين ... رجعت بشيء نفيس ثمين
فقلت أعود بلا حبة ... ولا طيب الله قلب الأمين
أبو ليلى الأنصاري
عبد الرحمن بن كعب بن عمرو، أبو ليلى الأنصاري المازني، وهو أخو عبد الله بن كعب الأنصاري. كان أبو ليلى أحد البكائين الذين نزل فيهم: " تولوا وأعينهم تفيض من الدمع " توفي أول خلافة عثمان، وكان قد شهد أحداً وما بعدها.
أبو محمد المقرئ الفرضي
عبد الرحمن بن كليب، أبو محمد الحموي المقرئ الفرضي. قال ابن عساكر: كان علامة في الفرائض والحساب، وكان يعلم الصبيان في مكتبه. توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة.
شيخ الدولة
عبد الرحمن بن لؤلؤ، الأمير شيخ الدولة. قال الأمير أبو غانم شمس الدولة حامد بن عبدان: أنشدت شيخ الدولة للظاهر الجزري في وصف فرس: الكامل
أبت الحوافر أن يمس بها الثرى ... فكأنه في جريه متعلق
وكأن أربعة تراهن طرفه ... فتكاد تسبقه إلى ما يرمق
فأنشدني لنفسه في هذا المعنى: الطويل
وأدهم كالليل البهيم مطهم ... فقد عز من يعلو لساحة عرفه
يفوت هبوب الريح سبقاً إذا جرى ... تراهن رجليه مواقع طرفه
أبو سعد المتولي
عبد الرحمن بن مأمون بن علي بن إبراهيم، أبو سعد بن أبي سعيد المتولي النيسابوري، تفقه بمرو على أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الفوراني، وبمرو الروذ على القاضي حسين، وببخارى على أبي سهل أحمد ابن علي الأبيوردي، وسمع منهم ومن أبي عبد الله الطبري وأبي عمرو محمد بن عبد العزيز بن محمد القنطري وجماعة. وبرع فيما حصله من المذهب والخلاف والأصول، وقدم بغداذ وولي التدريس بالنظامية بعد وفاة الشيخ أبي إسحاق ثم صرف عنها، ثم أعيد إليها فدرس بها إلى حين وفاته سنة ثمان وسبعين وأربع مائة.
وكان أحسن الناس خلقاً وخلقاً، وأكثر العلماء تواضعاً ومروءة، وكان محققاً مدققاً مع فصاحة وبلاغة، وتحرج به جماعة من الأئمة وقد تمم كتاب الإبانة للقاضي حسين وجوده.
عبد الرحمن بن المبارك
عبد الرحمن بن المبارك البصري الخلقاني العيسي بالياء آخر الحروف الظفاوي، روى عنه البخاري وأبو داود وروى النسائي عن رجل عنه: قال أبو حاتم: ثقة: وتوفي سنة ثمان وعشرين ومائتين.
عبد الرحمن بن الأشعث
عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي، أمير سجستان. ظفر به الحجاج وقتله وطيف برأسه سنة أربع وثمانين للهجرة. وكان قد خلع عبد الملك بن مروان ودعا لنفسه في شعبان سنة اثنتين وثمانين، وبايع الناس فدوفع بدير الجماجم وقتل. ولما أن وصل ابن الأشعث البصرة هرب الحجاج إلى ناحية العراق، وبايع أهل البصرة ابن الأشعث على قتال الحجاج وحرب عبد الملك من القراء وغيرهم.
وكان ممن بايع ابن الأشعث من الأعيان مسلم بن يسار، وجابر بن زيد أبو الشعثاء، وأبو الحوراء، وقتل معه، وأيوب ابن القرية، وماهان العابد قتلهما الحجاج، وأنس بن مالك في جملة القراء. ومن أهل الكوفة سعيد بن جبير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعامر الشعبي، وطلحة بن مصرف وذر وعبد الله بن شداد، وأبو البحتري الطائي، والحكم بن عتبة وعون بن عبد الله بن مسعود الهذلي وخلق سواهم.

(6/92)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية