الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : الوافي بالوفيات
    المؤلف : الصفدي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

ابن الصهيبي: أحمد بن محمد بن عبد الواحد.
صواب
الطواشي شمس الدين العادلي
صواب الطواشي الكبير، شمس الدين العادلي؛ مقدم العادلية، وأحد الأبطال المذكورين، وهو من أمراء الدولتين، وكان إذا حمل يقول: أين أصحاب الخصى؟ أسره ملك الروم ثم خلص، وقيل إنه كان له مائة مملوك خدام، وطلع منهم جماعة أمراء، منهم الأمير بدر الدين الصوابي، والأمير شبل الدولة الخازندار، والطواشي السهيلي خزندار الكرك. وكان له بر وصدقة، توفي بحران سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، وكان مقيما بها وهي مضافة إليه مع ديار بكر وما ولاها.
الألقاب
ابن الصوفي: رئيس دمشق مؤيد الدولة والمفرج وحيدرة.
ابن الصوري الطبيب: أبو المنصور ابن أبي الفضل.
ابن صورة الكتبي: اسمه ناصر بن علي.
الصوري الكحال محيي الدين: طاهر بن محمد.
الصوري: محمد بن علي.
الصوري: كافور الخادم.
الصوري المشهور: عبد المحسن.
الصولي الكاتب الشاعر: اسمه إبراهيم بن العباس.
الصولي الأخباري: اسمه محمد بن يحيى.
ابن الصواف الإسكندري: اسمه محمد بن أحمد.
ابن صوفان: اسمه أحمد بن الخطاب.
ابن الصواف المالكي: أحمد بن محمد.
ابن الصواف المقرئ: يحيى بن أحمد.
ابن الصلايا: محمد بن نصر.
ابن الصلاح الطبيب: أحمد بن محمد بن السري.
ابن الصيرفي جماعة؛ منهم كاتب الإنشاء للمصريين: اسمه علي بن منجب.
ابن الصيرفي الشافعي: اسمه محمد بن عبد الله.
ابن الصيرفي الحنفي: اسمه عبد الكريم بن المبارك.
ابن الصيرفي الحنبلي: اسمه يحيى بن أبي منصور.
ابن الصيرفي الشاعر: اسمه يحيى بن محمد بن يوسف.
ابن الصيرفي المحدث: اسمه محمد بن محمد بن علي.
ابن الصيرفي محيي الدين: اسمه محمد بن يحيى.
الصيرفي الحافظ: الحسين بن أحمد، وشرف الدين الحسن بن علي.
ابن الصيرفي الغرناطي: اسمه يحيى بن محمد.
صيفي
أبو قيس الأنصاري
صيفي بن الأسلت، أبو قيس الأنصاري الأوسي الوائلي الشاعر؛ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قد وفد على آل جفنة يسأل عن دين إبراهيم، وهو أحد الذين رغبوا عن دينهم وعن اليهودية والنصرانية، وكان يعدل بقيس ابن الخطيم في الشعر والشجاعة، وكان قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم يتأله ويدعي الحنيفية ويحض قريشاً على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وقال:
يا راكباً إما بلغت فبلغن ... مغلغلة عني لؤي بن غالب
أقيموا لنا ديناً حنيفاً فأنتم ... لنا قادة، قد يقتدى بالذوائب
وقام في أوس الله فقال: اسبقوا إلى هذا الرجل فإني لم أر خيراً قط إلا وله أكثره، ولم أر شراً قط إلا أوله أقله فبلغ ذلك عبد الله بن أبي سلول فلقيه فقال: لذت من حرتنا كل ملاذ، مرة تطلب الحلف إلى قريش، ومرة باتباع محمد، فغضب وقال: لا جرم والله لا اتبعته إلا آخر الناس، فزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليه وهو يموت: أن قل لا إله إلا الله أشفع لك بها يوم القيامة، فسمع يقو لها. وامرأته أول امرأة حرمت على زوجها: " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم " فيه نزلت. ومضت بدر وأحد ولم يسلم من أوس الله إلا أربع من بني حطم " ، كلهم شهد أحداً وما بعدها، فلذلك ذهبت بالعدة في من شهد بدراً. وقيل إنه لما غضب قال: والله لا أسلم سنة، فمات قبل الحول في ذي الحجة على رأس عشرة اشهر من الهجرة، وسمع يوحد عند الموت؛ ومن شعره:
فيا رب العباد غله موسى ... تلاف الصعب منا بالذلول
ويا رب العباد إذا ضللنا ... فيسرنا لمعروف السبيل
فلولا ربنا كنا يهوداً ... وما دين اليهود بذي شكول
ولولا ربنا كنا نصارى ... مع الرهبان في جبل الجليل
ولكنا خلقنا إذ خلقنا ... حنيفاً ديننا عن كل جيل
وابنه قيس بن أبي قيس بن الأسلت صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد أحداً " ، ولم يزل في المشاهد حتى بعثه سعد بن أبي وقاص طليعة له حين خرج إلى الكوفة، فلم يدر حتى هجم عليه مسلحة بالعذيب للعجم، فشدوا عليه وقتلوه.
ابن فسيل
صيفي بن قشيل - بالقاف والشين المعجمة - أو فسيل - بالفاء والسين المهملة - ؛ كوفي من شيعة علي، قتل صبراً بعذراء مع حجر بن عدي.
الأنصاري

(5/255)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية