الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : الوافي بالوفيات
    المؤلف : الصفدي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

الصالحي المتنبي
آقوش القبجاقي الصالحي النجمي، أخرج من خزانة البنود وسمر هو وجماعة. وكان قد ادعى النبوة في رمضان، فلم رجع السلطان من الشان استحضره وسمع كلامه وسمره وسمر معه جماعة منهم الناصح ضامن واحات، وذلك سنة خمس وستين وستمائة.
مبارز الدين الحموي
آقوش الأمير مبازر الدين المنصوري الحموي التركي استاذدار صاحب حماة، كان أجل أمراء حماة وكان متحكماً في دولة أستاذه إلى الغاية، وكان موصوفاً بالشجاعة والكرم ولين الجانب، ولما توفي أقر المنصور صاحب حماة خبزه على أولاده وكانوا صغاراً، وكانت وفاته سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
جمال الدين المحمدي
آقوش الأمير جمال الدين الصالحي النجمي المعروف بالمحمدي الذي قدم دمشق بشيراً بكسرة التتار على عين جالوت، سجنه الظاهر مدةً ثم أخرجه وأعطاه خبزاً. توفي سنة ست وسبعين وستمائة.
النجيبي نائب دمشق
آقوش الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي النجمي نائب السلطنة بدمشق، أمره مولاه الصالح وجعله أستاذداره وكان يعتمد عليه، ولد في حدود العشرين وستمائة، وجعله الظاهر أستاذدار أول دولته، ثم ناب له بدمشق تسع سنين، وصرف بعز الدين أيدمر فانتقل إلى القاهرة وأقام بداره بطالاً عالي المكانة وافر الحرمة، ولما مرض عاده الملك السعيد وكان قد لحقه فالج قبل موته بأربع سنين. وكان شافعي المذهب كثير التحامل على الشيعة لا يملك نفسه في ذلك، كثير الصدقة حسن الاعتقاد ضخم الشكل جهوري الصوت كثير الأكل له أوقاف على الحرمين. توفي سنة سبع وسبعين وستمائة، ومدرسته بدمشق إلى جانب مدرسة نور الدين الشهيد وبنى له بها تربةً وفتح بها شباكين إلى الطريق، ولم يقدر دفنه بها، ووقف خانكاه ظاهر دمشق بالشرف القبلي، وجعل النظر لقاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان.
السلاح دار
آقوش الشهابي السلاح دار أحد أمراء دمشق، أدركه أجله بحماة سنة ثمان وسبعين وستمائة.
البطاح
آقوش الركني الأمير جمال الدين المعروف بالبطاح أحد أمراء دمشق، وهو مملوك الأمير ركن الدين بيبرس الذي كسر الفرنج بأرض غزة، وله عدة مماليك منهم سم الموت إيغان وعلاء الدين الأعمى نزيل القدس. توفي سنة ثمان وسبعين وستمائة، وتوفي بحلب ونقل إلى حمص فدفن عند تربة خالد.
الشريفي
آقوش الأمير جمال الدين الشريفي والي البلاد القبلية بالشام، كان صارماً مهيباً ذا سطوة وعسف حتى هذب الناحية، ومات سنة سبعمائة.
الشمسي
آقوش الشمسي الأمير جمال الدين أحد الأبطال المسلمين، وهو الذي قتل كتبغا مقدم التتار على عين جالوت، وهو الذي قبض عز الدين أيدمر الظاهري نائب دمشق، وهو خوشداش الأمير بدر الدين البيسري وغيره من الشمسية مماليك الأمير شمس الدين سنقر الأشقر. ولي جمال الدين نيابة حلب في سنة ثمانٍ وسبعين وتوفي بها في المحرم سنة تسع وسبعين وستمائة كهلاً.
الافتخاري
آقوش الأجل حسام الدين أبو الحمد الافتخاري الشبلي، رجل جندي متميز مشكور حسن الخط له اعتناء بالخطوط المنسوبة وتحصيلها، وحدث قديماً مع أستاذه شبل الدولة كافور الصفوي خزندار قلعة دمشق، سمع بالقاهرة من ابن رواج والساوي وجماعة وسمع بدمياط الناسخ والمنسوخ للحازمي من الجلال الدمياطي وسمع بدمشق من ابن قميرة وابن مسلمة، وسمع من الطلبة. وتوفي سنة تسع وتسعين وستمائة.
المطروحي الحاجب
آقوش الأمير جمال الدين المطروحي الحاجب، شيخ مليح الشكل مديد القامة ظاهر الهيبة، كان حاجباً جليلاً عاقلاً ناهضاً أعطي الطبلخاناه آخر عمره بعد الوقعة، قيل: إن الكسروانيين أباعوه للفرنج. وتوفي سنة تسع وتسعين وستمائة.
الأفرم

(3/276)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية