الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : الوافي بالوفيات
    المؤلف : الصفدي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

الأشنهي الشافعي: أحمد بن موسى.
أشهب
المالكي
أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم أبو عمرو القيسي العامري المصري الفقيه، قيل: اسمه مسكين ولقبه أشهب، سمع الليث ومالكاً ويحيى بن أيوب وسليمان بن بلاب وبكر بن مضر وداود العطار. قال ابن عبد الرأي، ولم يدرك الشافعي لما قدم مصر أحداً من أصحاب مالك إلا أشهب وابن عبد الحكم. وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت أشهب في سجوده يدعو على الشافعي بالموت فذكرت ذلك الشافعي فأنشد متمثلا من الطويل:
تمنّى رجالٌ أن أموت وإن أمُتْ ... فتلك سبيلٌ لستُ فيها بأوْحدِ
فقُلْ للذي يبغي خلافَ الذي مضى ... تزوَّدْ لأخرى غيرها فكأنْ قدِ
قال: فمات الشافعي فاشترى أشهب من تركته عبداً، ثم مات أشهب فاشتريت أنا ذلك العبد من تركة أشهب، وكانت وفاة أشهب في شهر رجب سنة أربع ومائتين بعد الشافعي بثمانية عشر يوماً، وقيل: بشهر واحد. وروى عنه أبو داود والنسائي.
الأشهب بن رميلة: مذكور في ترجمة أخيه رباب ابن رميلة في حرف الراء.
الأشيري: عبد الله بن محمد.
أصبغ
أصبغ بن خليل القرطبي الفقيه
برع في المذهب وأقرأ وأفتى دهراً وكان بارعاً في عقد الوثائق إلا أنه جاهل بالأثر ضعيف، يقال: إنه وضع أحاديث نصراً لرأيه في عدم رفع اليدين وغيره، وكان يقول: أحب أن يكون في تابوتي خنزير ولا يكون فيه مصنف ابن أبي شبية. توفي في حدود الثمانين والمائتين.
أبو عبد الله الوراق
أصبغ بن زيد الجهني مولاهم الواسطي، وهو الناسخ كاتب المصاحف أبو عبد الله الوراق. قال النسائي وأحمد بن حنبل: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ثقة. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. توفي سنة تسع وخمسين ومائة. روى عنه الترمذي والنسائي وابن ماجه.
المدني الخزاعي
الأصبغ بن عبد العزيز مولى خزاعة، هو القائل يمدح جعفر بن سليمان الهاشمي من الطويل:
حلفتُ بما حَجَّتْ قريشٌ لبيته ... وما وضعتْ بالأخْشَبَيَن رحالها
لقد أهَّلتْ أرضٌ بها حلَّ جعفرٌ ... وما عدمت معروفَها وجمالها
وقال يمدح عبد العزيز بن المطلب المخزومي من الطويل:
إذا قيل: مَن للعدل والحقّ والنهُى ... أشارت إلى عبد العزيز الأصابعُ
أشارت إلى حُرِّ المحامد لم يكن ... ليدفعه عن غايةِ المجد دافعُ
المالكي
أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الفقيه المالكي المصري أبو عبد الله، تفقه بابن القاسم وابن وهب وأشهب. وقال عبد الملك بن الماجشون: ما أخرجت مصر مثل أصبغ. قيل له: ولا ابن القاسم؟ قال: ولا ابن القاسم! وكان كاتب ابن وهب، وجده نافع عتيق عبد العزيز بن مروان ابن الحكم الأموي. توفي سنة خمس وعشرين ومائتين، وقيل: سنة ست وعشرين. وروى عنه البخاري وروى عنه الترمذي والنسائي بواسطة. ذكره ابن معين فقال: كان من أعظم خلق الله بمذهب مالك. وقال العجلي: ثقة صاحب سنة. قيل: هو من ولد عبيد المسجد، كان بنو أمية يسيرون للمسجد عبيداً فهم من ولدهم.
أصبغ بن الفرج
بن فارس أبو القاسم الطائي القرطبي المالكي
من كبار المفتين بالمدينة من أهل اليقظة والنباهة. توفي سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
أصبغ بن مالك
أبو القاسم المالكي الزاهد نزيل قرطبة
كان إماماً في قراءة نافع. توفي سنة أربع وثلاثمائة.
أصبغ بن محمد بن أصبغ
أبو القاسم المهري القرطبي صاحب الهندسة
كان من أهل البراعة في الهندسة والعدد والنجامة والطب، له في ذلك تصانيف، سكن غرناطة وتقدم عند صاحبها. وتوفي سنة عشرين وأربعمائة.
العليمي الشاعر
الأصبغ العليمي، قال المرزباني في معجمه: من كلب، يقول للأعور الكلبي لما هاجى الكميت ابن زيد الأسدي وهجا بني أسد بكلب من الطويل:
إذا جئتما أرضَ العراق فبَلِّغا ... بها الأعور الكلبيّ عنّي القوافيا
أترضَى لكلبٍ رقّةً غير عَدْلها ... بدودانَ لا شِمْتَ السحابَ الغواديا
لَحى الله كلبياً يكون بسبّكم، ... بني أسد، ما عاش في الأرض راضيا!
الألقاب
ابن أبي الأصبغ الأديب: عبد العظيم بن عبد الواحد.

(3/263)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية