الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان النيسابوري الأصل ثم المكي المعروف بالنشاوري ولد سنة خمس وسبعمائة وقيل قبل ذلك وسمع من الرضي الطبري وأجاز له أخوه الصفي وحدث بالكثير سمعت عليه صحيح البخاري بمكة وتفرد عن الرضي بسماع الثقفيات وغيرها وقد حضر إلى القاهرة في أواخر عمره وحدث ثم رجع إلى مكة وتغير قليلا مات بها في ذي الحجة
عبد المحسن بن عبد الدائم بن عبد المحسن بن يحيى الدواليبي البغدادي الحنبلي ولد سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة وروى عن جده عفيف الدين عبد المحسن بن محمد وغيره وكان واعظا يكنى أبا المحاسن
عبد الواحد بن عبد الله المغربي المعروف بابن اللوز كان فاضلا ماهرا في الطب والهيئة وغير ذلك مات في شوال
عبد الوهاب بن عبد الله القبطي المعروف بكاتب سيدي ولي الوزارة بعد كاتب أرلان ثم عزل بعد قليل وكان مستضعفا
العلاء بن أحمد بن محمد بن أحمد السيرامي بمهملة مكسورة بعدها تحتانية ساكنة علاء الدين كان من كبار العلماء في المعقولات قدم من البلاد الشرقية بعد أن درس في تلك البلاد ثم قدم فأقام في ماردين مدة ثم فارقها لزيارة القدس فلزمه أهل حلب للإفادة وبلغ خبره الملك الظاهر فاستدعى به وقرره شيخا ومدرسا بمدرسة التي أنشأها بين القصرين وأفاد الناس في علوم عديدة وكان إليه المنتهى في معرفة علم المعاني والبيان وكان متوددا إلى الناس محسنا إلى الطلبة قائما في مصالحهم لا يطوي بشره عن أحد مع الدين المتين والعبادة الدائمة مات في ثالث جمادى الأولى وكانت جنازته حافلة وقد جاوز السبعين
علي بن عبد الله المؤذن رئيس المؤذنين علاء الدين يعرف بابن الشاطر مات في ربيع الأول
علي بن محمد بن عبد الرحمن المصري نزيل حلب المعروف بابن العبي بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها تحتانية ثم ياء النسب نشأ بالقاهرة وحصل وظائف وتعانى الأدب وقال الشعر الحسن ولقي الصلاح الصفدي بدمشق وغيره وسمع بحلب من ابن المرحل وغيره وولي بها توقيع الدست وكان جاور قبل ذلك بالمدينة الشريفة قال البرهان المحدث : كان عارفا بعيوب الشعر ونظم نظما حسنا قلت وأنشد له :
حلاوية ألفاظها سكرية ... قلتى وقوت نار قلبي بالعجب
ومسير دمعي في خدودي مشبك ... ومن أجل ست الحسن قد زاد السكب
مات في غرة المحرم
عمر بن عبد الله الأسناوي سراج الدين لقبه قنور وفيه يقول بدر الدين بن الناصح بلقية أولها :
قنور عمر فأر السنداس كله أنجاس
عمر بن منهال الدمشقي كاتب السر بدمشق وليها قليلا وكان حسن المحاضرة وكان موقع القبلية مدة وحصل أموالا وكان وهابا نهابا وتسحب لما عجز عن الوفاء بما وعد له على كتابة السر فولي غيره واستمر غائبا مدة ثم ظهر واستمر خاملا إلى أن مات في رمضان
محمد بن إبراهيم بن يعقوب شمس الدين شيخ الوضوء الشافعي كان يقرئ بالسبع ويشارك في الفضائل وقيل له شيخ الوضوء لأنه كان يطوف على المطاهر فيعلم العامة الوضوء وكان يعاب بالنظر في كلام ابن عربي ومات في سابع عشرين شعبان وبخط ابن حجي : مات في جمادى الآخرة وقد جاوز السبعين قال ابن حجي : قدم من صفد وسمع علي السدجي أحد أصحاب الفخر وتفقه بوالدي وغيره وأذن له ابن خطيب يبرود بالإفتاء وكان التاج السبكي يثني عليه وسلك مع ذلك طريق التصوف وكانت بيده إمامة الطواويس وله فيها وقت للذكر وله راتب على الجامع ثم دخل القاهرة واجتمع بالسلطان ورتب له راتبا على المارستان المنصوري وذكر أنه طالع النهاية مرة وكان حسن الفهم جيد المناظرة قال : وكان يعتقد ابن العربي وأقام بالقاهرة تسع سنين
محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المنبجي شمس الدين الأسمري خطيب المزة سمع الكثير على التقي سليمان ووزيره وابن مكتوم وغيرهم وتفرد بأشياء وأكثروا عنه مات في ذي القعدة عن ست وثمانين سنة وكان آخر من حدث عن ابن مكتوم بالموطأ وعن وزيرة بمسند الشافعي وولي بأخرة قضاء الزبداني

(1/133)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية