الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


ومات بحلب نائبها سيف الدين سودي . وكان جيد السيرة
ومات كاتب الحكم الصدر شمس الدين محمد بن كاتب الحكم المهذب ابن أبي الغنائم في آخر الكهولة وخلف ثروة
ومات بمصر العلامة المعمر شيخ الحنفية رشيد الدين إسماعيل ابن عثمان ابن المعلم القرشي الدمشقي في رجب عن إحدى وتسعين سنة . سمع من ابن الزبيدي الثلاثيات . وسمع من السخاوي والنسابة وجماعة . وتفرد وتلا بالسبع على السخاوي وأفتى ودرس ثم انجفل إلى القاهرة سنة سبعمائة
ومات قبله ابنه المفتي تقي الدين بقليل . تغير قبل موته بسنة أو أكثر وانهرم
ومات محتشم العراق القدوة شهاب الدين عبد المحمود بن عبد الرحمن بن أبي جعفر محمد بن الشيخ شهاب الدين السهروردي وخلف نعمة جزيلة . وكان عالما واعظا . حدث عن جده أبي جعفر
ومات نقيب الأشراف أمين الدين جعفر ابن شيخ الشيعة محيي الدين محمد بن عدنان الحسيني في حياة أبيه فولى النقابة بعده ولده شرف الدين عدنان وخلع عليه بطرحة وهو شاب طري
ومات بحلب ناظرها الصاحب شرف الدين يعقوب بن مظفر بن مزهر عن ست وثمانين سنة . وقد عمل نظر دمشق مرة
ومات بدمشق الشيخ سليمان التركماني الموله . وكان يجلس بسقاية باب البريد وحوله الكلاب ثم يطرق العلبيين وعليه عباءة نجسة ووسخ بين وهو ساكن . قليل الحديث . له كشف وحال من نوع إخبارات الكهنة وللناس فيه اعتقاد زائد . وكان شيخنا إبراهيم الرقي مع جلالته يخضع له ويجلس عنده . قارب سبعين سنة . وكان يأكل في رمضان ولا صلاة ولا دين . ورأيت من يحكي أنه يعقل ولكنه يتجانن وأنه من بابة يعقوب الحلط الذي هو مسجون على الكفريات
ومات صاحب جيلان الملك شمس الدين دوباج بن فينشاه بن رستم بقرب تدمر ونقل فعمل له تربة عند قبة الرقي
ومات بمصر العلامة الأصولي علاء الدين علي بن محمد بن خطاب الباجي الشافعي عن ثلاث وثمانين سنة . تخرج به الفضلاء وله تصانيف وشهرة . درس بأماكن وروى عن أبي العباس التلمساني
وماتت العالمة الفقيهة الزاهدة القانتة سيدة نساء زمانها الواعظة أم زينب فاطمة بنت عباس البغدادي الشيخة في ذي الحجة بمصر عن نيف وثمانين سنة . وشيعها خلائق . انتفع بها خلق من النساء وتابوا . وكانت وافرة العلم قانعة باليسير حريصة على النفع والتذكير ذات إخلاص وخشية وأمر بالمعروف . انصلح بها نساء دمشق ثم نساء مصر . وكان لها قبول زايد ووقع في النفوس رحمها الله زرتها مرة
ومات بالثغر العدل جمال الدين ابن عطية بن إسماعيل بن عبد الوهاب بن محمد بن عطية اللخمي المنفرد : " بكرامات الأولياء " عن مظفر الفوى . من أبناء الثمانين
سنة خمس عشرة وسبعمائة
في أولها سار نائب دمشق بجيوش الشام وقطع الدربند إلى ملطية فافتتحها . وسبيت الذراري وعدد من المسلمات وعم النهب فلله الأمر وأحرقوا في نواحيها وفارقوها بعد ثلاث
وقدم قاضيها فأعطي تدريس الخاتونية البرانية وشيخ الصوفية
وقتل بملطية عدة من النصارى . ودرس الأتابكية قاضي القضاة ابن صصرى وبالظاهرية ابن الزملكاني بعد الصفي الهندي . وقدم بغداد قراسنقر المنصوري بزوجته الخاتون بنت آبغا وعزم أن يعبر على الشام فما مكنه خربندا
وكمل بناء القيسارية والسوق قبل سوق الخواتين وكان بقعة ذلك ساحة وطاحونا
وقتل أحمد الرويس الأقباعي بدمشق لاستحلاله المحارم وتعرضه للنبوة . وكان له كشف وإخبار عن المغيبات فضل به الجهلة . وكان يقول : أتاني النبي صلى الله عليه و سلم وحدثني . وكان يأكل الحشيشة ويترك الصلاة وعليه قباء
ومات سلطان الهند علاء الدين محمود أو في السنة الماضية وتسلطن بعده ابنه غياث الدين
ومات بالموصل العلامة المتكلم النحوي السيد ركن الدين حسن ابن شرف شاه الحسيني الأسترابادي صاحب التصانيف . توفي في المحرم وقد شاخ . وكان يبالغ في التواضع . ويقوم لكل أحد حتى للسقاء وكان لا يحفظ القرآن إلا بعضه وكانت جامكيته في الشهر ألفا وثمانمائة درهم
ومات بدمشق الزاهد محيي الدين علي بن محتسب دمشق فخر الدين محمود بن سيما السلمي في صفر ببستانه عن أربع وثمانين سنة . روى عن أبيه حضورا وعن ابن عبد الدايم وأجاز له ابن دحية والإربلي وجماعة . وكان خيرا دينا منقطعا عن الناس رحمه الله

(1/276)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية