الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : أسد الغابة
    المؤلف : ابن الأثير
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان الفزاري، يكنى أبا مالك.
أسلم بعد الفتح. وقيل: أسلم قبل الفتح، وشهد الفتح مسلماً، وشهد حنيناً أو الطائف أيضاً. وكان من المؤلفة قلوبهم، ومن الأعراب الجفاة، قيل: إنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم من غير إذن، فقال له: " أين الإذن " ؟ فقال: ما استأذنت على أحد من مضر! وكان ممن ارتد وتبع طليحة الأسدي، وقاتل معه. فأخذ أسيراً، وحمل إلى أبي بكر رضي الله عنه فكان صبيان المدينة يقولون: يا عدو الله أكفرت بعد إيمانك؟! فيقول ما آمنت بالله طرفة عين. فأسلم، فأطلقه أبو بكر.
وكان عيينة في الجاهلية من الجرارين، يقود عشرة آلاف. وتزوج عثمان بن عفان ابنته، فدخل عليه يوماً، فأغلظ له، فقال عثمان: لو كان عمر ما أقدمت عليه بهذا. فقال: إن عمر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا.
وقال أبو وائل: سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود، أنا ابن الأشياخ الشم فقال عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام.
وهو عم الحر بن قيس، وكان الحر رجلاً صالحاً من أهل القرآن له منزلة من عمر بن الخطاب فقال عيينة لابن أخيه: ألا تدخلني على هذا الرجل؟ قال: إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي فقال: لا افعل. فأدخله على عمر، فقال: يا ابن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل! فغضب عمر غضباً شديداً، حتى هم أن يوقع به، فقال ابن أخيه: يا أمير المؤمنين، إن الله يقول في كتابه العزيز: " خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين " ، وإن هذا لمن الجاهلين. فخلى عنه، وكان عمر وقافاً عند كتاب الله عز وجل.
أخرجه الثلاثة.
عيينة ابن عائشة المرائي:
عيينة بن عائشة المرائي. من الصحابة، شهد يوم مؤتة وما بعده، ذكره ابن أبي معدان.
قاله ابن ماكولا.
(انتهى). آخر حرف العين، والحمد لله رب العالمين.
باب الغين
غاضرة بن سمرة التميمي
غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جناب التميمي العنبري. له صحبة، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقات.
قاله ابن الكلبي.
غالب بن ابجر
غالب بن أبجر المزني. ويقال: غالب بن ديخ المزني، ولعله جده. يعد في الكوفيين. روى عنه عبد الله بن معفل قاله شريك، عن منصور، عن عبيد بن الحسن أبي الحسن البصري، عن عبد الله بن معقل، عن غالب بن ديخ في الحمر الأهلية، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما كرهت لكم جوال القرية " - وقال شعبة ومسعر: غالب بن أبجر.
أنبأنا عبد الوهاب بن أبي منصور بن سكينة - بإسناده عن سليمان بن الأشعث قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن عبيد أبي الحسن البصري، عن عبد الرحمن، عن غالب بن أبجر قال: أصابتنا سنة، ولم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا شيء من حمر، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الحمر الأهلية، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أصابتنا سنة، وإنك حرمت الحمر الأهلية؟ فقال: " أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل جوال القرية " .
وروى عنه عبد الرحمن بن مقرن في فصل قيس عيلان.
أخرجه الثلاثة.
؟غالب بن بشر الأسدي
غالب بن بشر الأسدي. كان ممن فارق طليحة واقام على الإسلام لما ادعى طليحة النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم. قاله ابن إسحاق.
غالب بن عبد الله الكناني الليثي
غالب بن عبد الله بن مسعر بن جعفر بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي.
قال ابن الكلبي - وهو نسبه - : وقيل: غالب بن عبيد الله الليثي. عداده في أهل الحجاز.
قال أبو عمر: ويقال الكلبي. والصواب غالب بن عبد الله بن مسعر الليثي. بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ليسهل لهم الطريق. وسيره رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ستين راكباً إني بني الملوح، وهو بطن من يعمر الشداخ الليثي بالكديد، وامره أن يغير عليهم، فلما كانوا بقديد، لقيهم الحارث بن مالك ابن برصاء الليثي. فأخذوه. فقال: إنما جئت مسلماً - فقال غالب: إن كنت صادقاً فلن يضرك رباط ليلة. وإن كنت على غير ذلك استوثقنا منك.
أخرجه الثلاثة.

(2/388)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية