الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : أسد الغابة
    المؤلف : ابن الأثير
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

" س " عبد الرحمن بن مدلج، أورده ابن عقدة وروى بإسناده عن غيلان سعد بن طالب، عن أبي إسحاق، عن عمر ذي مرّ، ويزيد بن يثيع، وسعيد بن وهب، وهانئ بن هانئ - قال أبو إسحاق: وحدثني من لا أحصي: أن علياً نشد الناس في الرحبة: من سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . فقام نفر شهدوا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتم قوم، فما خرجوا من الدنيا حتى عموا، وأصابتهم آفة، منهم: يزيد بن وديعة، و عبد الرحمن بن مدلج.
أخرجه أبو موسى.
عبد الرحمن بن مربع
" ب " عبد الرحمن بن مربع بن قيظي، تقدم نسبه عند ذكر أخيه " عبد الله " ، وهو أنصاري حارثي.
شهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيداً، وهما أخوا زيد بن مربع، ومرارة بن مربع.
أخرجه أبو عمر.
عبد الرحمن بن مرقع
" ب د ع " عبد الرحمن بن مرقع السلمي. يعد في المدنيين.
روى عنه أبو يزيد المدني أنه قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر في ألف وثمانمائة فقسمها على ثمانية عشر سهماً، وهي مخضرة من الفواكه، فوقع الناس في الفاكهة، فمغثتهم الحمى، فشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا أيها الناس، الحمى سجن الله في الأرض، وهي قطعة من النار، فإذا أخذتكم فبردوها بالماء. ففعلوا، فذهبت عنهم " .
أخرجه الثلاثة.
عبد الرحمن المزني أبو عمرو
" ب ع " عبد الرحمن المزني أبو عمرو. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
روى يحيى بن شبل، عن عمرو بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف . . . الحديث.
أخرجه ها هنا أبو نعيم وأبو عمر وقد أخرجوه في " عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن " وإنما أخرجناه ها هنا، لئلا يراه أحد فيظن أنني أهملته.
عبد الرحمن المزني
" س " عبد الرحمن المزني.
روى شريك بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعطيت في علي تسع خلالٍ: ثلاثٌ في الدنيا، وثلاثٌ في الآخرة، وثلاث أرجوها له، وواحدةٌ أخافها عليه . . . " وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصراً، وقال: يحتمل أن يكون أحد المذكورين.
عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي
" ع س " عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي.
سكن الشام، ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة.
روى إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن عبد الله الخزاعي، عن الهيثم بن مالك الطائي، عن عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيها الناس، عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم، ألا إن السامع المطيع لا حجة عليه، والسماع العاصي لا حجة له، وعليكم بحسن الظن بالله عز وجل، فإن الله معط كل عبد بحسن ظنه، وزائده عليه " .
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
عبد الرحمن بن المطاع
" ع " عبد الرحمن بن المطاع بن عبد الله بن الغطرف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملادم بن مالك بن رهم بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر، أخي تميم بن مر، ويقال: إنه من كندة. وهو أخو شرحبيل ابن حسنة.
روى الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن ابن حسنة قال: " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه كهيئة الدرقة، فبال إليها. فقال بعضهم: انظروا، يبول كما تبول المرأة! فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أما علمت ما أصاب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم شيءٌ من البول قطعوه بالمقراض، فنهاهم صاحبهم عن ذلك، فهو يعذب في قبره " .
أخرجه في هذه الترجمة أبو نعيم وحده، وأما ابن منده وأبو عمر فأخرجاه في ترجمة " عبد الرحمن ابن حسنة " ، وهما واحد، والله أعلم.
عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل
" د ع " عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: " من فاتته صلاة العصر . . . " .
ولا يصح، دخل اسم في اسم، رواه ابن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل. هكذا رواه، وهو وهم.
ورواه خالد بن عبد الله، عن عباد، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن عبد الرحمن بن نوفل.
ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر، عن نوفل، مرسلاً.

(2/214)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية