الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    [ الفائق - الزمخشري ]
    الكتاب : الفائق في غريب الحديث
    المؤلف : محمود بن عمر الزمخشري
    الناشر : دار المعرفة - لبنان
    الطبعة الثانية
    تحقيق : علي محمد البجاوي -محمد أبو الفضل إبراهيم
    عدد الأجزاء : 4

ذكر المهدىُّ من ولد الحسن رضي الله عنهما فقال رجل : أَجْلى الجبين أقْنىَ الأَنف ضَخْم البطن أَزْيَلُ الفخَذَين أفْلج الثنايا بفخذه اليمنى شامة
جلا الْجلا : ذهاب شعر الرأس إلى نصفه والجلح : دونه والَجلَهُ : فوقه . القنا : احديداب في قصبة الأنف . الزُّبير رضي الله عنه كان أجْلع فرجا
جلع هما بمعنى واحد وهو الذي لا يزال يَبْدوُ فَرْجُه . والأجلع أيضا : الذي تنضُّم شفتاه . لما الْتقَينا يوم بدر سلط الله علينا النُّعاس فوالله إن كنت لأتشدَّد فُيْجلَدُ بي ثم أتشدّد فُيجْلَدُ بي
جلد أي يَصْرَعنى النوم . يقال : جَلَدْتُ به الأَرضَ : إذا صَرَعْته كما يقال : ضربتُ به الأرض . إن : مخففة من الثقيلة واللامُ في لأتشدد هي الفارقة بين إن المخففة والنَّافية . أبو أيوب رضي الله عنه من بات على سطح أَجْلحَ فلا ذمّة له
جلح هو الذي لم يُحَجَّر بجدار ولا غيره . ابن معاذ رضي الله كان رجلا ضَخْماً جْلعَاباً . وروى : جِلْحَاباُ
جلعب هما الطويل : وقيل : الضًّخْم الجسم . أم سلمة رضي الله تعالى عنها كانت تكره للمُحِدّ أن تكَتحِل باَلْجلاء
جلاء هو الإثمد ; لأنه يَجْلوُ البصر ; وأما الحلاء بالحاء والضم فُحكَاكة حجر على حَجَرٍ قال أبو المثلم الهذلى : ... وأكْحُلْكَ بالصَّاب أو بالحُلاء ... فَفَقٍّح لذَلك أو غَمِّض

(1/230)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية