الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : فيض القدير
    الناشر : دار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الاولى 1415 ه - 1994 م
    [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

الأكوع) رمز لحسنه ورواه عنه أيضا الطبراني ومسدد وابن أبي شيبة بأسانيد ضعيفة لكن تعدد طرقه ربما يصيره حسنا.
9314 - (النخل والشجر بركة على أهله ، وعلى عقبهم) أي ذريتهم (بعدهم إذا كانوا لله شاكرين) لأن الشكر يرتبط به العتيد ويجتلب به المزيد * (لئن شكرتم لأزيدنكم) * (طب عن الحسن بن علي) أمير المؤمنين.
قال الهيثمي : فيه محمد بن جامع العطار وهو ضعيف.
9315 - (الندم توبة) أي هو معظم أركانها لأن الندم وحده كاف فيها من قبيل الحج عرفة وإنما كان أعظم أركانها لأن الندم شئ متعلق بالقلب والجوارح تبع له فإذا ندم القلب انقطع عن المعاصي فرجعت برجوعه الجوارح (تتمة) قال في الحكم : من علامة موت القلب عدم الحزن على ما فاتك من المرافقات وترك الندم على ما فعلته من الزلات (فائدة) من ألفاظهم البليغة مخلب المعصية يقص
بالندامة وجناح الطاعة يوصل بالإدامة (حم تخ ه ك عن ابن مسعود ك هب عن أنس) بن مالك وفي الباب ابن عباس وأبو هيريرة ووائل بن حجر وغيرهم قال في شرح الشهاب : هو حديث صحيح ، وقال ابن حجر في الفتح : حديث حسن.
9316 - (الندم توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له) قال الغزالي : إنما نص على أن الندم توبة ولم يذكر جميع شروطها ومقدماتها لأن الندم غير مقدور للعبد فإنه قد يندم على أمر وهو يريد أن لا يكون والتوبة مقدورة له مأمور بها فعلم أن في هذا الخبر معنى لا يفهم من ظاهره وهو أن الندم لتعظيم الله وخوف عقابه مما يبعث على التوبة النصوح فإذا ذكر مقدمات التوبة الثلاث وهي ذكر غاية قبح الذنوب وذكر شدة عقوبة الله وأليم غضبه وذكر ضعف العبد وقلة حيلته يندم ويحمله الندم على ترك اختيار الذنب وتبقى ندامته بقلبه في المستقبل فتحمله على الابتهال والتضرع ويجزم بعدم العود إليه وبذلك تتم شروط التوبة الأربعة فلما كان الندم من أسباب التوبة سماه باسمها (طب حل عن أبي سعيد الأنصاري) قال الهيثمي : وفيه من لم أعرفهم ، وقال السخاوي : سنده ضعيف ، وقال في موضع آخر : في سنده اختلاف كثير.
9317 - (النذر يمين ، وكفارته كفارة يمين) أراد نذر اللجاج والغضب.
(طب عن عقبة بن عامر) الجهني رمز المصنف لصحته وفيه أمران : الأول أن عدوله للطبراني واقتصاره عليه يوهم أنه لا يوجد مخرجا لأعلى ولا أحق بالعزو منه وليس كذلك بل رواه أحمد في المسند ، وسبق عن الحافظ ابن

(6/387)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية