الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : كفاية الأخيار

كفاية الأخيار [ جزء 1 - صفحة 13 ]
كتاب الطهارة
الكتاب مشتق من الكتب وهو الضم والجمع يقال تكتب بنو فلان : إذا اجتمعوا ومنه كتيبة الرمل
و الطهارة في اللغة النظافة تقول طهرت الثوب : أي نظفته
وفي الشرع عبارة عن رفع الحدث أو إزالة النجس أو ما في معناهما أو على صورتها كالغسلة الثانية والثالثة والأغسال المسنونة وتجديد الوضوء والتيمم وغير ذلك مما لا يرفع حدثا ولا يزيل نجسا ولكنه في معناه قال :
أنواع المياه
المياه التي يجوز بها التطهير سبع مياه : ماء السماء وماء البحر وماء النهر وماء البئر وماء العين وماء الثلج وماء البرد
الأصل في ماء السماء قوله تعالى : { وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به } وفي غيرها وفي ماء البحر قوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن ماء البحر فقال : [ هو الطهور ماؤه الحل ميتته ] وفي ماء البئر حديث سهل رضي الله تعالى عنه : [ قالوا يارسول الله إنك تتوضأ من بئر بضاعة وفيها ما ينجي الناس والحائض والجنب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الماء طهور لا ينجسه شيء ] و ماء النهر و ماء العين في معناه : وأما ماء الثلج و ماء البرد فالأصل فيه حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه واسمه عبد الرحمن بن صخر على الأصح قال : [ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيه قبل أن يقرأ فقلت : يارسول الله ما تقول ؟ قال : أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس : اللهم اغسلني من خطاياي بماء الثلج والبرد ] قال :
ثم المياه على أربعة أقسام : طاهر مطهر غير مكروه وهو الماء المطلق

(1/1)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية