الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : الخصائص الكبرى
    المؤلف / أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن أبي بكر السيوطي
    دار النشر / دار الكتب العلمية - بيروت - 1405هـ - 1985م.
    عدد الأجزاء / 1

وأخرج عن إبراهيم بن سعد أنه سأل كم ترك النبي {صلى الله عليه وسلم} في الأرض قال ثلاثا
وأخرج البيهقي عن مكحول قال لما توفي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} مكث ثلاثة أيام لا يدفن يدخل عليه الناس ارسالا ارسالا يصلون عليه لا يصفون ولا يصلي بين أيديهم مصل
وأخرج ابن سعد والبيهقي عن ابن عباس قال اختلف المسلمون في دفن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقال قائل ادفنوه في مسجده وقال قائل بالبقيع فقال أبو بكر سمعت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يقول ما مات نبي إلا دفن حيث يقبض فرفع الفراش الذي توفي عليه حفر له تحته له طرق عدة موصولة ومرسلة
وأخرج ابن سعد عن أبي مليكة قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ( ما توفي الله نبيا قط إلا دفن حيث تقبض روحه )
وأخرج البيهقي عن سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصفة قال دخل أبو بكر على رسول الله {صلى الله عليه وسلم} حين مات ثم خرج فقيل له توفي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال نعم فعلموا أنه كما قال قيل وكيف نصلي عليه قال تجيئون عصبا عصبا فتصلون فعلموا أنه كما قال قالوا هل يدفن قال نعم قالوا أين قال حيث قبض الله روحه فإنه لم يقبض روحه إلا في مكان طيب فعلموا أنه كما قال
وأخرج أبو يعلى عن عائشة قالت اختلفوا في دفنه فقال علي إن أحب البقاع إلى الله مكان قبض فيه نبيه
وأخرج أحمد وابن سعد والبيهقي عن ابن عباس قال لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} كان بالمدينة رجلان أبو عبيدة يضرح وأبو طلحة يلحد فدعا العباس رجلين فأرسل أحدهما إلى أبي عبيدة والآخر إلى أبي طلحة قال اللهم عن أبي طلحة خر لرسولك فوجد أبو طلحة فجاء فألحد له
وأخرج ابن سعد من طريق عبد الله بن أبي طلحة قال اختلفوا في الشق واللحد للنبي {صلى الله عليه وسلم} فقالوا اللهم خر لنبيك ابعثوا إلى أبي عبيدة وإلى أبي طلحة فأيهما جاء قبل الآخر فليعمل عمله فجاء أبو طلحة فقال والله إني لأرجو أن يكون الله تعالى قد خار لنبيه أنه كان يرى اللحد فيعجبه

(2/414)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية