الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : أنساب الأشراف
    المؤلف : أنساب الأشراف
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

وروى عن عائشة أنها قالت: دعتني أم حبيبة عند وفاتها، فقالت: إن قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر، فغفر الله لي ولك. فقلتُ: غفر الله ذلك كله، وتجاوز عنه، وحلّلك منه. فقالت: سررتيني، سرّك الله. وأرسلت إلى أم سلمة، فقالت لها مثل ذلك. وكانت وفاة أم حبيبة في سنة أربع وأربعين. وهي السنة التي حج فيها معاوية. ويقال توفيت في سنة اثنتين وأربعين. والأول أثبت. وصلى على أم حبيبة مروان. ونزل في قبرها بعض بني أختها: هند بنت أبي سفيان، وأبو بكر بن سعيد بن الأخس - كان يروي الحديث عنها، وهي خالته؛ أمه: صخرة بنت أبي سفيان - وبعض ولد عتبة بن أبي سفيان.
وكان سبب حلف جحش بن رئاب بني عبد الشمس فيما أخبريه محمد بن الأعرابي عن هشام الكلبي عن أبيه والشرقي: أن رجلاً من بني أسد بن خزيمة يقال له فضالة بن عبدة بن مرارة، قتل رجلاً من خزاعة يقال له هلال بن أمية، فقتلت خزاعة فضالة بصاحبها، فاستغاثت بنو أسد بكنانة، فأبوا أن يعينوهم فحالفوا بني غطفان، فالحليفان أسد وغطفان، وقال جحش بن رئاب: والله لا حالفت إلا قريشاً، ولأدخلن مكة فلأحالفن أعز أهلها ولأتزوجن بنت أكرمهم،وكان موسراً سيداً، فحالف حرب بن أمية، وتزوج أميمة بنت عبد المطلب، وأدخل جماعة من بني دودان مكة فدخلوا معه في الحلف. وقال ابن الأعرابي: قال بعض القريشيين: إن رئاب بن يعمر حالف حرباً، وقال لأزودهن جحشاً أكرم أهل مكة، فزوجه أميمة: وكان أراد أن يحالف من أسد بن عبد العزى، فقيل له: إنهم مشائيم فتركهم.
وسالف رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أم حبيبة: الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، كانت عنده هند بنت أبي سفيان، أخت أم حبيبة لأبيها، فولدت له عبد الله بن الحارث بَبَّة، ومحمد بن الحارث الأكبر، وربيعة، وعبد الرحمن، ورملة، وأم الزبير، وطُريبة، وامرأة أخرى.
ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، كانت عنده رملة بنت أبي سفيان، فقتل عنها.
وسعيد بن عثمان بن عفان، خلف على رملة بعد محمد بن أبي حذيفة، فقتل عنها، قتله غلمان قدم بهم المدينة من أ بناء ملوم السُّعْد في أيام معاوية، ولم تلد له؛ وكان معاوية ولى سعيداً خراسان.
والسائب بن أبي حُبيش - واسمه أهيب - بن المطلب بن أسد بن عبد العزى: كانت عنده جويرية بنت أبي سفيان، فلم تلد له.
وعبد الرحمن بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس، خلف على جويرية، فلم تلد له.
وصفوان بن أمية بن خلف الجمحي، كانت عنده أميمة بنت أبي سفيان، أخت أم حبيبة لأبيها وأمها. وكانت أم " أم حبيبة " : صفية بنت أبي العاص بن أمية. وأمها أميمة بنت عبد العزى بن حرثان، من بني عدى بن كعب، فولدت أميمة: عبدَ الرحمن بن صفوان.
وحويطب بن بعد العزى بن أبي قيس بن عبد وُدّ: كانت تحته أميمة قبل صَفوان، فولدت له أبا سفيان بن حويطب.
وعياض بن عبد غَنْم - ويقال: ابن غنم - الفهري: كانت عنده أم الحكم بنت أبي سفيان، أخت أ م حبيبة لأبيها؛ وكانت أمها هند بنت عتبة، أم معاوية، ففرَّق الإسلام بينهما.
وعبد الله بن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي، خلف على أم الحكم، بعد عياض، فولدت له عبد الرحمن بن أم الحكم، وكان ينسب إلى أمه، وقتل عبد الله يوم الطائف، فمرّ به عليّ عليه السلام، فقال: لعنك الله فإنك كنتَ تبغض قريشاً.
وسعيد بن الأخنس بن شَريق، كانت عنده صخرة بنت أبي سفيان، فولدت له أولاداً، منهم أبو بكر بن سعيد وكان يُروي عن خالته أم حبيبة.
وعروة بن مسعود بن معتب الثقفي، كانت تحته ميمونة بنت أبي سفيان، فولدت له داودَ بن عروة. ومسعود بن معتب هذا " عظيم القريتين " . وعروة هو الذي بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ليدعو ثقيفاً إلى الإسلام، وقد استأذنه في ذلك، فرماه رجل وهو جالس فوق سطح، فقتله.
والمغيرة بن شعبة، خلف على ميمونة بنت أبي سفيان، بعد عروة.
وعبد الله بن معاوية خلف على أميمة بنت أبي سفيان بعد صفوان بن أمية.

(1/194)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية