الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : أنساب الأشراف
    المؤلف : أنساب الأشراف
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

وكان هؤلاء الذين سمى يقولون: لا ندع محمد يدخل مكة أبداً.
ومن بني الديل: سنان بن أبي سنان، وكان محدثاً ومات في سنة خمس ومائة، وله اثنتان وثمانون سنة.
ومنهم: نوفل بن معاوية رحمه الله تعالى الديلي ثم النفاثي، وكان شديداً على المسلمين، ثم وافى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح مسلماً، وأتى المدينة فنزلها في بني الديل وحج مع أبي بكر رضي الله تعالى عنه سنة تسع، ومع النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر، ومات بالمدينة أيام يزيد بن معاوية وقد بلغ المائة.
ومنهم: ربيعة بن عباد الديلي رحمه الله تعالى، نزل بالمدينة في بني الديل، ومات في أيام الوليد بن عبد الملك، وقال ربيعة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار ويقول: أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا، ووراءه رجل أحول ذو غديرتين يقول: إنه كذاب. فسألت عنه فقيل هو عمه أبو لهب، ويقال إنه مات وله مائة ونيف وعشرون سنة، ويقال مائة وعشرون.
ومن بني الديل أيضاً: أبو بشر بن محجن، كان يسكن المدينة وروي عنه.
ومن بني الديل: أبو الشعثاء وهو الحزين، شرب حتى سكر فأخذ وحبس في دار الإمارة وحماره معه فقال:
أقول لهم وقد حبسوا حماري ... بأي جريرة حبس الحمار
فما للعير مظلمةٌ لديهم ... وما بالعير إن ظلم انتصار
إذا ركب الحزين على حمار ... فقد ركب الخسار على الدّبار
وولد ضمرة بن بكر بن عبد مناة: كعب بن ضمرة. وجدي بن ضمرة، وأمهما سلمى بنت الحارث بن كعب بن عمرو بن مدحج.
وعوف بن ضمرة. ومليل بن ضمرة، وأمهم عفراء بنت العنبر بن عمرو بن تميم.
فولد كعب بن ضمرة: جابر بن كعب. والحارث بن كعب. وكليب بن كعب. وعوف بن كعب. وزيد بن كعب. وربيعة بن كعب. وعمرو بن كعب، وأمهم مجد بنت عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر.
منهم مالك بن صخر بن حريم بن عبد العزى بن كعيب بن خرد بن جابر بن كعب كان رئيساً فيهم.
وولد جدي بن ضمرة: عوف بن جدي. وقيس بن جدي. وعتوارة بن جدي. وكعب بن جدي. وملحة بن جدي، وأمهم ابنة بهدلة بن عوف التميمي.
منهم مسافع بن عبد العزى بن حارثة بن يعمر بن عوف بن جدي الذي عمر فطال عمره وجلس هو وثلاثة نفر معمرون فقال:
جلست غديّة وأبو عقيل ... وعروة ذو الندى وأبو رباح
كأنّا مضرحيّاتٍ برضوى ... تنوء إذا تنوء بلا براح
ومن ولد مسافع بن عبد العزى: تميم بن نصر بن مسافع، كان معه لواء بني كنانة يوم صفين مع معاوية.
ومنهم عمارة بن مخشي بن خويلد بن عبد نهم بن يعمر بن عوف بن جدي، الذي عاقد النبي صلى الله عليه وسلم عن بني ضمرة في الصلح.
وعمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن اياس بن عبد بنا ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة، صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد يوم بئر معونة فلم يفلت من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غيره، وخلى عامر بن الطفيل سبيله حين قال: إني من مضر، وكانت عنده سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، فولدت له عدة منهم: جعفر بن عمرو بن أمية الضمري الفقيه.
وكان عمرو بن أمية قتل رجلين من بني كلاب موادعين للنبي صلى الله عليه وسلم خطأ فبسبب ذلك كانت غزاة بني النضير.
ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري في سنة ثمان إلى مكة لقتل أبي سفيان فلم يمكنه ذلك.
وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عمرو إلى النجاشي في دعائه إلى الإسلام، وفي أمر أم حبيبة بنت أبي سفيان وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم.
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمراً إلى مشركي قريش بصلة وقد أقحطوا وجهدوا حتى أكلوا الرمة والعلهز.
وقال الواقدي: شهد عمرو بن أمية الضمري بدراً وأحداً مع المشركين، ثم أسلم بعد ذلك، وبقي إلى زمن معاوية، وله دار بالمدينة عند الحكاكين وبها مات، وكان يكنى أبا أمية، وتزوج ابنة الزبرقان بن بدر فقال كثير لولده:
وشان بنات الزبرقان نكاحهم ... ولم يرضكم للزبرقان كريم
ولو صدقوه عنكم لرجعتم ... وفي الأوجه الشوّه القباح وجوم
وولد عمرو: معيه، وأم معيه ابنة الزبرقان. فولد معية: الزبرقان. ولعمرو عقب.

(3/489)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية