الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : أنساب الأشراف
    المؤلف : أنساب الأشراف
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

سيار بن رافع بن جري بن ربيعة بن عامر بن عوف بن جندع، وبعضهم يقول سيار بن رافع بن ربيعة بن جري والأول قول الكلبي وهو أثبت، وكان سيار مع مصعب بن الزبير، وقطعت يده، فكان يقال له: الأقطع، وكان الذي قطعه عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس في عنبة سرقها، ويقال إنها قطعت في القتال، والأول قول أبي عبيدة وأبي اليقظان، وروي عن أبي اليقظان أيضاً أنه قال: قطعت في القتال مع مصعب، وأبو الحسن المدائني والقحذمي يقولان القول الأول أيضاً.
وكان يقال لنصر بن سيار: ابن الأقطع، وولي نصر بن سيار خراسان، وقد كتبنا أخباره فيما تقدم من أخبار بني العباس، وأم نصر من تغلب، فقال له رجل من تغلب:
أتاك من تغلبٍ جار تسرّ به ... أكرم بخالك يا نصر بن سيّار
وكان يكنى أبا الليث، فولد نصر: ليث بن نصر. وتميم بن نصر. وجري بن نصر. وقديد بن نصر. ومظفر بن نصر. وبشر بن نصر وغيرهم، وأمهم متقربة وكانت له ابنة يقال لها خندف فقال فيها نصر:
وسميتها من حب خندف خندفاً ... وأسمي أخاها بعدها بتميم
أبى القلب إلا أن يكون بطانة ... له وصفاءً دون كل حميم
ولبشر عقب بالبصرة، وأما قديد فكان يكنى أبا مريم ولي بعض الولايات وله عقب بالبصرة.
ومن بني جندع: عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع الفقيه، ويكنى أبا عاصم، وكان عبيد قاضي أهل البصرة، وقد قاتل مع ابن الزبير وله عقب بالبصرة، وكان ابنه عبد الله بن عبيد فقيهاً.
حدثني هشام بن عمار عن رجل عن الأوزاعي عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير الليثي عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة.
وولد عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: حماس بن عريج. ومن ولد: أبو نوفل بن نوفل بن أبي عقرب بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماش بن عريج، واسم أبي نوفل معاوية.
وقال الواقدي: أدرك أبو عمرو بن أبي عقرب النبي صلى الله عليه وسلم، ورآه وروى عنه، وهو أبو أبي نوفل، وكان أبو نوفل صاحب قرآن وحروف يختارها من القراءة. وقال عمرو بن أبي عقرب: ما أصبت من العمل الذي بعثني إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بردين معقدين كسوتهما مولاي.
وكان من بني الليث من المحدثين: طلحة بن عبد الله، ويقال ابن عمر، ويقال إنه من أهل الصفة. وعبد الله بن يعلى الليثي، أو عبد الملك، كان قاضيا بالبصرة قبل الحسن بن أبي الحسن، ومات في أيام عمر بن عبد العزيز. وأبو الرداد الليثي كان يسكن المدينة في بني ليث، واسمه عامر. وعمارة ابن أكيمة الليثي، وأبو الوليد مات سنة إحدى ومائة وهو ابن تسعين سنة. وعبد الرحمن بن قيس من ولد الشداخ، ولاه عدي بن أرطاة عمان في أيام عمر بن عبد العزيز، وله عقب بالبصرة.
ومن بني ليث: عبادة بن قرص رضي الله عنه، وله صحبة وقتله الخطيم الخارجي زمن ابن عامر.
ومن بني ليث: مالك بن الحويرث رحمه الله، وله صحبة وكان جار أبي الأسود وفيه يقول:
وإن امرأً نبئته عن صديقنا ... يسائل: هل يسقي من اللبن الجارا ؟
وإني لأسقي الجار في قعر بيته ... وبيتي ما لا إثم فيه ولا عارا
شراباً حلالاً يترك المرء صاحياً ... ولا يتولى يقلس الخمر والقارا
ومن بني الليث: غالب بن عبد الله رحمه الله بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية بعد أخرى واستاق إبلاً للمشركين، وقال:
أبى رسول الله أن يغرّ بي
في خضر نباته مغلولب
صفر أعاليه كلون المذهب
وذاك قولٌ صادق لم يكذب
وقال أبو اليقظان: ومن بني ليث: قيس بن ذريح: وكان شاعراً.
قال أبو اليقظان: ومن بني ليث: عبد الله بن يسار بن أبي عقب، كان رضيع الحسين عليه السلام.
ومن بني ليث: علباء بن منظور الذي يقول:
ما للطلاق فقدته ... وفقدت عاقبة الطلاق
طلّقت خير حليلة ... تحت السموات الطباق
وعطاء بن مرثد الليثي مات سنة سبع ومائة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.
ومن بني ليث: قارظ بن شيبة، كانت ابنته أم حكيم، وهي جويرية بنت قارظ، مات قارظ في خلافة سليمان بن عبد الملك بالمدينة.

(3/484)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية