الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : جمهرة أنساب العرب
    المؤلف : ابن حزم
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

ولد كلاب بن ربيعة: عامر؛ وعبيد، وهو أبو بكر؛ وعمرو؛ والحارث، وهو رواس؛ وعبد الله؛ وكعب، وهو الأضبط؛ وجعفر؛ وربيعة؛ ومعاوية، وهو الضباب.
فمن بني عامر بن كلاب: بنو الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب؛ منهم أم البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد، كانت تحت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ؛ فولدت محمداً الأصغر، وعثمان، وجعفراً، والعباس؛ وأرطأة بن عمرو بن الوحيد، على يديه وضع علقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل الرهن إذ تنافرا؛ وهو الصبير.
ومن بني أبي بكر بن كلاب: ولد أبي بكر: كعب، وعبد الله؛ فولد عبد الله: عمرو، وأبو ربيعة، وكعب، وربيعة المجنون، وقرط، وقريط، وقريطة، وهم القرطاء، ولهم شرف؛ وعوف، ولا شرف لهم، وهم كثير؛ وكان فيهم شرف قديم؛ منهم كان جواب، الذي نفى بني جعفر بن كلاب عن بلادهم؛ ولهم يقول معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب:
بغاث الطير أكثرها فراخاً ... وأم الصقر مقلات نزور
ومنهم: مربع بن وعوعة بن سعيد بن قرط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، الذي يقول فيه جرير:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً ... أبشر بطول سلامة يا مربع
وأبو هلال ربيعة بن قرط؛ والنواس بن سمعان بن خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ له صحبة، وكان حليفاً للأنصار. ومنهم: عوف، ومالك، وعمرو، والحارث، وشداد، بنو ربيعة المجنون بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ منهم: المحلق بن حنتم بن شداد، الذي مدحه الأعشى؛ ومن ولد كان سعيد ابن ضمضم بن الصلت بن المثنى بن المحلق، أعرابي شاعر من صحابة الوزير الحسن بن سهل؛ وكان له ابن اسمه أبو المهدي؛ وكانت له ابنة تزوجها صاحب الزنج - لعنه الله - قبل أن يقوم؛ وصاحب جرجان، نباتة بن حنظلة بن ربيعة ابن عبد قيس بن ربيعة بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ والقتال الكلابي الشاعر، وهو عبد الله بن مجيب بن المضرحي بن عامر الهصان بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ والعاصي بن عامر بن عوف بن كعب ابن أبي بكر بن كلاب، وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسماه مطيعاً؛ وعبد العزيز بن زرارة بن جزء بن عمرو بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، كان سيد أهل البادية، وهو الذي وفق على باب معاوية، فقال: " من يستأذن لي اليوم، أستأذن له غداً " ، وغزا ابنه مع يزيد بن معاوية ببلاد الروم، فورد على معاوية كتاب ابنه يزيد بنعي عبد العزيز، وكان قد مات هنالك؛ فقال معاوية لما قرأ الكتاب: " هذا كتاب يعنى سيد العرب " ، فقال له زرارة، والد عبد العزيز: " هو، والله، يا أمير المؤمنين، ابني أو ابنك " ، وذهب أكثر قومه في أرض الروم؛ وهو الذي مر عليه مروان، وهو على ماء له؛ فسأله: " كيف أنت؟ " قال: " بخير، أنبتنا الله فأحسن نباتنا، وحصدنا فأحسن حصادنا " ؛ والضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب ابن أبي بكر بن كلاب، له صحبة، واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قومه وغيرهم؛ وجواب، وهو لقب، واسمه مالك بن عوف بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، وهو الذي نفى بني جعفر بن كلاب، وطردهم حتى لحقوا باليمن ببني الحارث بن كعب؛ فحالفوهم مدة؛ ثم رجعوا إلى جواب وقومهم؛ فاصطلحوا ومات جواب هذا يوم الرقم عطشاً، وهو منهزم، وهو يوم كان بين عامر وبين بني مرة وفزارة، أسر فيه عامر بن الطفيل، وخنق أخوه الحكم بن الطفيل نفسه حتى مات، خوف الأسر؛ وجواب هذا كان على بني عامر يوم النسار، وهو يوم كان بينهم وبين بني أسد؛ فكان الظفر لبني أسد؛ وكانت بنو جعفر يومئذ في بني الحارث بن كعب.
بنو جعفر بن كلاب
ولد جعفر بن كلاب: خالد الأصبغ؛ وربيعة الأحوص؛ ومالك الطيان أمهم بنت رياح بن الأشل الغنوي؛ وعتبة؛ وعوف: أمهما فاطمة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة.
فولد الأحوص: عوف، وقد ساد؛ وعمرو، وقد ساد، ومات أبوه وجداً عليه إذ قتل؛ وشريح، وقد ساد، وبه كان يكنى أبوه، وهو قاتل لقيط بن زرارة يوم جبلة. منهم: علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص، الذي نافر عامر ابن الطفيل، ولاه عمر بن الخطاب حوران؛ وله يقول الحطيئة:
وما كان بيني لو لقيتك سالماً ... وبين الغني إلا ليال قلائل

(1/120)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية