الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
    المؤلف : أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

[6753]عن عبد الله بن نجي عن أبيه: "أنه سافر مع علي بن أبي طالب وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى عليٌّ: اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات. فقلت: ماذا يا أبا عبد الله؟ فقال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعيناه تفيضان فقلت: يا نبي الله ما لعينيك تفيضان أغضبك أحد؟ قال: بلى قام من عندي جبريل قبل قليل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات. قال: فهل لك أن أشمك من تربته؟ فقلت: نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيناي أن فاضتا ". رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وأبو يعلى بسند صحيح.
[6754/1] وعن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: " رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرى النائم بنصف النهار وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ماهذا ؟ قال:هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم. قال: فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم ".
رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وأحمد بن منيع وعبد بن حميد بسند صحيح.
[6754/2]زاد أحمد بن منيع: عن عمار أن أم سلمة قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين ".
[6755]وعن أم سلمة- رضي الله عنها- قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - نائمًا في بيتي فجاء الحسين يدرج قالت: فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه. قالت: ثم غفلت في شيء فدب فدخل فقعد على بطنه قالت: فسمعت نحيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجئت فقلت: يا رسول الله ما علمت به. فقال: إنما جاءني جبريل- عليه السلام- وهو على بطني قاعد فقال لي: أتحبه؟ فقلت: نعم. قال: إن أمتك ستقتله ألا أريك التربة التي يقتل بها؟ قال: فقلت: بلى. قال: فضرب بجناحه فأتاني هذه التربة. قالت: فإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول: ليت شعري من يقتلك بعدي ". رواه عبد بن حميد بسند صحيح وأحمد بن حنبل مختصرًا عن عائشة أو أم سلمة على الشك.
[6756]وعن سفيان قال: "وبلغني أن علي بن الحسين جاءه قوم فأثنوا عليه فقال ويحكم ما أكذبكم وأجرأكم على الله نحن قوم من صالحي قومنا (وحسبنا) أن نكون من صالحي قومنا ".
رواه الحارث بن أبي أسامة بسند منقطع.
[6757/1] وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: " استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي - صلى الله عليه وسلم - فأذن له وكان في يوم أم سلمة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينأحد. (فبينا) هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم ففتح الباب فدخل فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يلتزمه ويقبله فقال الملك: أتحبه؟ قال: نعم. قال: إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه. قال: نعم قال: فقبض قبضة من المكان الذي قتل (فيه) فأراه فجاء بسهلة- أو تراب أحمر- فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها. قال ثابت: فكنا نقول أنها كربلاء".
رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه.
[6757/2] وأحمد بن حنبل: ولفظه: " أن ملك القطر استأذن ربه أن يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأذن له فقال لأم سلمة: أملكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد. قال: وجاء الحسين ابن علي ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى منكبيه وعلى عاتقه قال: فقال الملك للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أتحبه؟ قال: نعم. قال: فإن أمتك ستقتله وإن شئت أن أريك المكان الذي يقتل (به) فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها. قال ثابت: فبلغن أنها كربلاء ".
[6758]وعن جابر- رضي الله عنه- قال: " من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله.
رواه أبو يعلى.
[6759]وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: " لما قتل الحسين بن علي جيء برأسه إلى عبيد الله بن زياد فجعل ينكث بقضيبه على ثناياه فقال: إن كان لحسن الثغر. فقلت: أما والله لأسوءنك فقال: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل موضع قضيبك من فيه. رواه أبو يعلى والترمذي مختصرًا وقال: حديث حسن غريب.
[6760]وعن سفيان قال: " قلت لعبيد الله بن أبي يزيد: رأيت الحسن بن علي؟ قال أسود الرأس واللحية إلا شعرات ها هنا في مقدم لحيته فلا أدري أخضب وترك ذلك المكان تشبها برسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيبة أو لم يكن شاب منه غير ذلك. قالوا رأيت حسينًا وقد أقيمت الصلاة فسجد بين الإمام وبين بعض الناس فقيل له: اجلس. فقال: قد قامت الصلاة ".
رواه أبو يعلى الموصلي.
[6761]وعن عبد الملك بن عمير قال: رأيت رأس الحسين بن علي أتي به إلى عبيد الله بن زياد ورأيت رأس عبيد الله بن زياد أتي به إلى المختار بن أبي عبيد ورأيت رأس المختار أتي به إلى مصعب بن الزبير ورأيت رأس مصعب بن الزبير أتي به إلى عبد الملك بن مروان ".

(7/90)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية