الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    [ معرفة علوم الحديث - الحاكم ]
    الكتاب : معرفة علوم الحديث
    المؤلف : أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
    الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت
    الطبعة الثانية ، 1397هـ - 1977م
    تحقيق : السيد معظم حسين
    عدد الأجزاء : 1

النوع العاشر : معرفة المسلسل من الأسانيد
قال الحاكم : النوع العاشر من هذه العلوم معرفة المسلسل من الأسانيد فإنه نوع من السماع الظاهر الذي لا غبار عليه ومثاله ما سمعت أبا الحسين بن علي الحافظ يقول سمعت علي بن سالم الإصبهاني يقول سمعت أبا سعيد يحيى بن حكيم يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول سمعت سفيان الثوري يقول سمعت أبا عون الثقفي يقول سمعت عبد الله بن شداد يقول سمعت أبا هريرة يقول : ( الوضوء مما مست النار قال : فذكرت ذلك لمروان أو ذكر له فأرسل أو أرسلني إلى أم سلمة فحدثتني [ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يخرج إلى الصلاة فانتشل عظما أو أكل كتفا ثم صلى ولم يتوضأ ]
هذا النوع الأول من المسلسل
النوع الثاني منه : ما حدثنا أبو بكر محمد بن داؤد بن سليمان الزاهد حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن المؤمل الضرير حدثني إبراهيم بن راشد الأدمي حدثني محمد بن يحيى الواسطي خادم أبي منصور الشنابزي قال : قال لي أبو منصور : قم فصب علي حتى أريك وضوء منصور فإن منصورا قال لي : قم فصب علي حتى أريك وضوء إبراهيم فإن إبراهيم قال لي : قم فصب علي حتى أريك وضوء علقمة فإن علقمة قال لي : قم فصب علي حتى أريك وضوء ابن مسعود فـ [ إن ابن مسعود قال لي : قم فصب علي حتى أريك وضوء النبي صلى الله عليه و سلم فإن النبي صلى الله عليه و سلم قال لي : قم فصب علي حتى أريك وضوء جبريل عليه السلام ] فقلت لأبي جعفر : كيف توضأ ؟ قال : ثلاثا ثلاثا
النوع الثالث من المسلسل : ما حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الصائغ ثنا أحمد ين حازم بن أبي غرزة ثنا أبو نعيم ثنا نصير بن أبي الأشعث قال سمعت أبا الزبير يحدث أنه سمع جابرا يقول سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : [ إذا نمت فأطف السراج وأغلق الباب وأوك السقاء وخمر الإناء فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء وإن الفويسقة تضرم على الناس بيوتهم فإن لم تجد ما تخمره فأعرض عليه عودا واذكر اسم الله عليه ]
قال الحاكم : هذا النوع مما تكثر شواهده في الحديث أن يكون علامة السماع بين كل راويين ظاهرا أو أن يكون بلفظ السماع أو حدثنا أو أخبرنا إلى أن يصل مسلسلا إلى النبي صلى الله عليه و سلم
النوع الرابع من المسلسل : ما أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ثنا القاسم بن محمد الدلال و محمد بن عبد الله الحضرمي قالا ثنا أبو بلال الأشعري حدثنا حصين بن ذيال الجعفي قال : قال رجل للحسن بن صالح : أمسح على الخفين ؟ قال : نعم قال : فإن قال لي ربي : من أمرك بهذا ؟ قال : قل : الحسن بن حي قال : فإن قيل لك : أنت ؟ قال : فأقول : أمرني المنصور بن المعتمر قال : فإن قيل لل منصور قال : يقول : أمرني إبراهيم قال : فإن قيل لإبراهيم قال : يقول : أمرني همام بن الحارث قال : فإن قيل لـ همام ؟ قال : يقول : أمرني جرير قال : فإن قيل لجرير ؟ قال : يقول : أمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم
والنوع الخامس من المسلسل : ما حدثني الزبير بن عبد الواحد حدثني أبو الحسن يوسف بن عبد الأحد القمني الشافعي بمصر قال حدثني سليم بن شعيب الكسائي حدثني سعيد الآدم حدثني شهاب بن خراش الحوشبي قال : سمعت يزيد الرقاشي يحدث عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ لا يجد العبد حلاوة الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره وحلوه ومره ) قال : وقبض رسول الله صلى الله عليه و سلم على لحيته فقال : ( آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره ) ] قال : وقبض أنس على لحيته فقال : آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره ) وأخذ يزيد بلحيته فقال : آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره قال : وأخذ شهاب بلحيته فقال : آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره قال : وأخذ سعيد بلحيته فقال : آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره قال وأخذ سليمان بلحيته فقال : آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره قال : وأخذ يوسف بلحيته فقال : آمنت بالقدر خير وشره وحلوه ومره قال : وأخذ شيخنا الزبير بلحيته فقال : آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره * قال لنا الشيخ أبو بكر الشيرازي قال لنا الحاكم أبو عبد الله : وأنا أقول عن نية صادقة وعقيدة صحيحة : آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره وأخذ بلحيته وأخذ الشيخ أبو بكر بلحيته فقال : آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره
النوع السادس من المسلسل : ما عدهم في يدي أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة وقال لي : عدهن في يدي علي بن أحمد بن الحسين العجلي وقال لي : عدهن في يدي حرب بن الحسن الطحان وقال لي : عدهن في يدي يحيى بن المساور الحناط وقال لي : عدهن في يدي عمرو بن خالد وقال لي : عدهن في يدي زيد بن علي بن الحسين وقال لي : عدهن في يدي علي بن الحسين وقال : عدهن في يدي أبي الحسن بن علي وقال لي : عدهن في يدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال لي : عدهن في يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم و [ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : عدهن في يدي جبريل وقال جبريل عليه السلام : ( هكذا نزلت بهن من عند رب العزة اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم ترحم على محمد وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حمد مجيد اللهم تحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ] وقبض حرب خمس أصابعه وقبض علي بن أحمد العجلي خمس أصابعه وقبض شيخنا أبو بكر خمس أصابعه وعدهم في أيدينا وقبض الحاكم أبو عبد الله خمس أصابعه وعدهن في أيدينا وقبض أحمد بن خلف خمس أصابعه وعدهن في أيدينا
النوع السابع من المسلسل : أني شهدت على أبي بكر محمد بن داؤد الصوفي أنه قال : شهدت على علي بن الحسن بن سالم أنه قال : شهدت على يحيى بن حكيم أنه قال : شهت على أبي قتيبة أنه قال : شهدت على زهير بن أبي خيشمة أنه قال : شهدت على عبد الملك بن أبي بشير أنه قال : شهدت على عكرمة أنه قال : شهدت على ابن عباس أنه قال : شهدت على أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : كل السمكة الطافية
النوع الثامن من المسلسل : شبك بيدي أحمد بن الحسين المقرئ وقال : شبك بيدي أبو عمر عبد العزيز بن عمر بن الحسن بن بكر بن الشرود الصنعاني وقال : شبك بيدي أبي وقال : شبك بيدي أبي وقال : شبك بيدي إبراهيم بن يحيى وقال إبراهيم : شبك بيدي صفوان بن سليم وقال صفوان : شبك بيدي أيوب بن خالد الأنصاري وقال أيوب : شبك بيدي عبد الله بن رافع وقال عبد الله : شبك بيدي أبو هريرة وقال أبو هريرة : [ شبك بيدي أبو القاسم صلى الله عليه و سلم وقال : خلق الله الأرض يوم السبت والجبال يوم الأحد والشجر يوم الإثنين والمكروه يوم الثلاثاء والنور يوم الأربعاء والدواب يوم الخميس وآدم يوم الجمعة ]
فهذه أنواع المسلسل من الأسانيد المتصلة التي لا يشوبها تدليس وآثار السماع بين الروايين ظاهرة غير أن رسم الجرح والتعديل عليها محكم وإني لا أحكم لبعض هذه الأسانيد بالصحة وإنما ذكرتها ليستدل بشواهدها عليها إن شاء الله

(1/72)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية