الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة
    المؤلف : أبو إسحاق الحويني
    المحقق :
    الناشر :دار الصحابة للتراث (لا يوافق المطبوع)
    الطبعة :
    عدد الأجزاء :
    مصدر الكتاب :
    [ الكتاب ]

النافلة في
الأحاديث الضعيفة والباطلة
لأبي إسحاق الحويني

كلمة الناشر
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } (1) .
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً } (2) .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً } (3) .
أما بعد .....
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى ، وأحسن الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
وهذا كتاب { النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة } .
وتتشرف دار الصحابة للتراث بنشره ، بعد أن تفضل علينا الأخ المكرم / أبو أسحاق الحويني الأثري بنشره .
وهو رسالة مباركة بإذن الله تعالى نتعهد بنشره تباعاً إن شاء الله على هيئة أجزاء كل جزء مائة حديث .
وفقنا الله لما يحبه ويرضاه .
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المؤلف
إن الحمد لله تعالى ، نحمده ونستعين به ونستغفره ، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهد الله تعالى فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وأحسن الهدي هدي محمد – صلى الله عليه وآله وسلم - ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
* * *
فهذا كتاب { النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة } أحد كتبي التي بدأت في تسطيرها قديماً ، منذ نحو عشر سنوات ، وهو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها ، كنت أُسأل عنها ، فأضطر إلى تحقيق القول فيها ، فإن كان صحيحاً أو ضعيفا احتفظت به في (( مضبطة )) عندي .
ثم راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده . فصرت كلما حققت حديثا ألحقته بما سبق لي تحقيقه ، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة ، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ - وقتها - أكثر من خمسمائة حديث ، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا ، حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه { سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة } وقد صدر منها .
المجلد الأول والثاني والثالث 0
ثم قدر الله – عز وجل – وانصرفت عن الكتاب لمشاريعي الأخرى والتي منها :
{ بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن } .
{ مسيس الحاجة إلى تقريب سنن ابن ماجة } .
{ غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود } .
{ صحيح كتاب الأدب المفرد } للبخاري .
{ صحيح كتاب أخلاق النبي } لأبي الشيخ .
{ جنة المستغيث بشرح علل الحديث } لابن أبي حاتم .
مع أشياء أخرى يطول الأمر بذكرها وإني أسأل الله تعالى أن يجلعها خالصة لوجهه ، ولا يجعل فيها شيئا . فهذه المشروعات وغيرها كانت – وما زالت – تلتهم كل وقتي – إلا ما لابد منه لتستقيم أمور الحياة – فلذاك صرفت عن أعمال مشروعي (( النافلة )) وفي مساء يوم من شهر المحرم سنة ( 1405ه‍ ) زارني في بيتي الأستاذان : محمد عامر رئيس تحرير جريدة النور ، وعبد الفتاح الشوريجي وكيل حزب الأحرار ، برفقة الأخ الصديق الدكتور أحمد نور الدين – أكرمه الله ورعاه ، فهو صاحب الفضل الأول في نشر هذه المقالات ، وبعد الفضل الإلهي – وفاتحني رئيس التحرير برغبته في أن أكتب مجموعة من المقالات أرد بها على الكاتب عبد الرحمن الشرقاوي في تهجمه على أعلام المسلمين من الصحابة أمثال (( عثمان بن عفان )) - رضي الله عنه - وكذا (( السيدة عائشة )) أم المؤمنين في كتابه (( علي إمام المتقين )) .
__________
(1) سورة آل عمران : 102 .
(2) سورة النساء : 1 .
(3) سورة الأحزاب : 71 .

(1/1)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية