الكتاب : مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى مصدر الكتاب : موقع الإسلام http://www.al-islam.com [ الكتاب مشكول ومرقم آليا غير موافق للمطبوع ] |
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلتَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ ، وَشَرَحَ صُدُورَنَا لِاقْتِفَاءِ سَلَفِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَشَرَعَ لَنَا الشَّرَائِعَ وَالْأَحْكَامَ لِنُمَيِّزَ بِهَا الْحَلَالَ مِنْ الْحَرَامِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً مِنْهُ وَحِلْمًا ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَإِمَامُ الْأَصْفِيَاءِ ، وَسَيِّدُ الْعُلَمَاءِ ، وَأَكْرَمُ مَنْ مَشَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَعَلَى آله وَأَصْحَابِهِ ، وَأَشْيَاعِهِ وَأَحْزَابِهِ ، مَا جَرَى يَرَاعٌ ، وَطَابَتْ بِذِكْرِهِ الْأَسْمَاعُ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا . (1/1)