الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : حسن المحاضرة في أخبار مصر و القاهرة
    المؤلف : السيوطي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

ابن الأستاذ كمال الدين أحمد بن القاضي زين الدين عبد الله بن عبد الرحمن الحلبي. كان عالما فقيها، محدثا أصيلا في العلم والرياسة والوجاهة. شرح الوسيط في عشرة مجلدات وولي قضاء حلب، ثم لما أخذها التتار ارتحل إلى مصر، ودرس بالكهارية وغيرها، مات في شوال سنة اثنتين وستين وستمائة، مولده سنة إحدى وعشرين.
تاج الدين أبو بكر عبد الله بن أبي طالب الإسكندراني. تفقه على الفخر ابن عساكر؛ حتى برع في المذهب، ودرس وأفتى، وحدث. مات في سابع ذي الحجة سنة ثلاث وستين وستمائة.
شرف الدين يعقوب بن عبد الرحمن قاضي القضاة شرف الدين أبي سعد عبد الله بن أبي عصرون. روى وحدث، ودرس بالمدرسة القطبية بالقاهرة مدة، مات بالمحلة في رمضان سنة خمس وستين وستمائة، وله مسائل جمعها على المذهب.
صدر الدين موهوب بن عمر بن موهوب الجزري. ولد بالجزيرة في جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة، وأخذ عن العلم السخاوي والشيخ عز الدين بن عبد السلام وتفقه وبرع في المذهب والأصول والنحو، وتخرجت به الطلبة، وجمعت عنه الفتاوي المشهورة، وولي القضاء بمصر. مات فجأة في تاسع رجب سنة خمس وستين وستمائة.
ابن بنت الأعز تاج الدين أبو محمد عبد الوهاب بن خلف بن بدر العلائي - والأعز كان وزير الكامل - كان المذكور عالما فاضلا صالحا، نزها، ولي قضاء الديار المصرية، وتدريس الشافعي والصالحية والوزارة وغير ذلك. مات في سابع عشر رجب سنة خمس وستين وستمائة. وله ولدان.
أحدهما: صدر الدين عمر. كانة فقيها عارفا بالمذهب له معرفة بالعربية، ودين وصلابة، درس بالصالحية وغيرها، مات يوم عاشوراء سنة ثمانين وستمائة، عن خمس وخمسين سنة.
والآخر تقي الدين أبو القاسم عبد الرحمن. كان فقيها إماما بارعا، شاعرا. تفقه على والده، وعلى ابن عبد السلام. وولي قضاء القضاة والوزارة وتدريس الشريفية والشافعي والصالحية وغيرها. مات في سادس عشر جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وستمائة.
ولصدر الدين ولد يقال له: محيي الدين، ولي نظر الخزانة وقضاء الإسكندرية ومات في ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.
نجم الدين أبو نصر الفتح بن موسى بن جماد المغربي الخضراوي. كان عالما فاضلا في فنون كثيرة. ولد بالجزيرة الخضراء سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، وتفقه بدمشق، وأخذ النحو عن الكندي، والأصول عن الآمدي، ونظم السيرة لابن هشام، والمفصل للزمخشري والإشارات لابن سينا. تولى أسيوط وتدريس الفائزية بها. مات في رابع جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وستمائة.
النصير ابن الطباخ، نصير الدين المبارك بن يحيى بن أبي الحسن البصري. كان إماما متبحرا في الفروع. له اعتناء بالتنبيه، يدعي أنه يخرج وسائل الفقه كلها منه، درس بالقبطية، وأعاد بالصالحية عند ابن عبد السلام. ولد في ذي القعدة سنة تسع وثمانين وخمسمائة، ومات في جمادى الآخرة سنة تسع وستين وستمائة.
أبو إسحاق إبراهيم بن عيسى المرادي الأندلسي. قال النووي: كان شافعيا إماما حافظا، متقنا محققا، زاهدا، ورعا، لم تر عيني مثله في وقته، وكان بارعا في معرفة الحديث وعلومه؛ ذا عناية بالفقه والنحو واللغة ومعارف الصوفية. توفي بمصر سنة ثمان وستين وستمائة.
الكمال التفليسي أبو الفتح عمر بن عمر. كان فقيها فاضلا، أصوليا بارعا خيرا. ولد سنة إحدى وستمائة، وولي قضاء الشام، وأقام بمصر مدة ينشر العلم إلى أنه مات في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
سديد الدين عثمان بن عبد الكريم بن أحمد التزمنتي. ولد يتزمنت سنة خمس وستمائة، وتفقه بالقاهرة، وصار إماما بارعا عارفا، بالمذاهب، ودرس بالفاضلية وناب في الحكم. مات في ذي القعدة سنة أربع وسبعين وستمائة.
أبو الفضل محمد بن علي بن الحسين الخلاطي. سمع ببغداد ودمشق، ثم انتقل إلى القاهرة، فناب في الحكم. وحدث، وصنف كتبا، منها قواعد الشرع وضوابط الأصل، والفرع على الوجيز. مات بالقاهرة في رمضان سنة خمس وسبعين وستمائة.
الكمال طه بن إبراهيم بن بكر الإربلي. كان فقيها أديبا، ولد بإربل ودخل القاهرة شابا، وانتفع به خلق كثيرون، روى عنه الدمياطي. مات بمصر في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وستمائة وقد جاوز الثمانين.

(1/137)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية