الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
    المؤلف : السخاوي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

2659 - عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد: الإمام أبو محمد الجهني مولاهم، المدني، ويعرف بالدراوردي لكونه كما قال أحمد بن صالح كان من أصبهان ثم نزل المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل أندرون فلقبه المدنيون بذلك، ويقال: إن دراورد قرية بخراسان، وقال ابن حبان: كان أبوه من درا بجرد ويقال: أندراية فقيل: الدراوردي: فالله أعلم، روى عن صفوان بن سليم ويزيد بن عبد الله بن الهاد وأبي طوالة، عبد الله بن عبد الرحمن وثور بن يزيد وأبي حازم وجعفر بن محمد وشريك بن أبي ثمر والعلاء بن عبد الرحمن وعمرو بن أبي عمرو وسهيل بن صالح وعدة، وعنه: الثوري، وشعبة وهما أكبر منه وإسحاق بن راهويه وعلي بن خشرم وأحمد بن عبد ة ويعقوب الدورقي وأبو حذافة السهمي، وخلق، قال معن بن عيسى: يصلح أن يكون أمير المؤمنين، ووثقه العجلي وابن حبان، وقال: يخطئ، وعن أحمد: أنه كان إذا حدث من حفظه يهم، ليس هو بشيء وإذا حدث من كتابه: فنعم، ونحوه قول أبي زرعة: سيّئ الحفظ، وكذا قال الساجي: كان من أهل الصدق والأمانة، كثير الوهم، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن سعد: ولد بالمدينة ونشأ بها وسمع بها العلم والأحاديث، ولم يزل بها حتى مات سنة سبع وثمانين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث يغلط، وذكر في التهذيب وضعفاء العقيلي، قال ابن حبان في الثقات: مات في صفر سنة ست وقيل: اثنتين وثمانين ومائة. انتهى، وقال العجلي: مدني ثقة.
2660 - عبد العزيز بن محمد، العز الرقيبي: ممن سمع على الزين المراغي في سنة تسع وسبعين في تاريخ المدينة له.
2661 - عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية: أبو الأصبغ المدني، أمير مصر، روى عن أبيه وأبي هريرة وابن الزبير وعقبة بن عامر، وعنه: ابنه عمر وعلي بن رباح وكثير بن مرة وكعب بن علقمة والزهري وغيرهم، قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، قال سويد بن قيس: بعث معي عبد العزيز إلى ابن عمر بألف دينار، قال: فدفعت إليه الكتاب، فقال: أين المال قلت: حتى أصبح قال: لا والله لا يبيت ابن عمر الليلة وله ألف دينار قال: فدفع إليّ الكتاب حتى جئته بها ففرقها، قال ابن يونس: كان مروان استخلفه على مصر وقت خروجه منها في رجب سنة خمس وستين، فلم يزل بها حتى توفي في جمادى الأولى سنة ست وثمانين وقال خليفة: سنة اثنتين وقال مرة: سنة أربع، وقال ابن سعد: سنة خمس، وهو في التهذيب.
2662 - عبد العزيز بن مسعد بن محمد بن عبد العزيز بن عبد السلام بن محمد بن روزبة بن محمود بن إبراهيم بن أحمد: العز أبو الفضل، الكازروني الأصل، المدني الشافعي الآتي أبوه وأخوه محمد، والماضي أخوهما الآخر: العفيف أحمد، وكذا جد أبيه قريباً، ولد في آخر سنة أربع وخمسين وثمانمائة بالمدينة، ونشأ بها فحفظ القرآن والمنهاجين الفرعي والأصلي وألفية النحو والتوضيح لابن هشام والتلخيص والطوالع والشاطبية والتيسير والمقلصاوي في الحساب، وكذا تلخيص ابن البنا فيه أيضاً، والفصول في الفرائض والرحبية المنظومة فيه، وجانباً من المقامات الحريرية، وعرض في سنة ثمان وستين فما بعدها على أبي الفرج المراغي، والشهاب الأبشيطي وفتح الدين أبي الفتح بن تقي، وقاضي المالكية: الشمس السخاوي والمحيوي الدمياطي حين كان بالمدينة وغيرهم، وأجازوا له، وأخذ في الفقه عن أبي الفتح المشار إليه، وقرأ عليه الصحيحين والشفاء بالروضة، وفي الأصول: عن سلام الله الكرماني، وفي العربية وغيرها عن ابن يونس المغربي وبه انتفع، وكذا أخذ في العربية عن محمد بن مبارك، ويحيى الهواري، عن المحيوي يحيى الدمياطي: الفرائض والحساب، وسمع على أبي الفرج الكازروني والمراغي، وكان ذا دربة في الدنيا مقبلاً على تحصيلها، واشترى نخلاً يسمى السابوري بجانب الحسنية بألف دينار، مات في ليلة الجمعة ثاني عشر رجب سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة بدمشق، بعد سماعه بها على إبراهيم الناجي، وبحلب عن أبي ذر، وبالقاهرة على الساوي وغيره، وترك ابنة دخل بها بعد دهر ابن عمها لكونه زوجها له قبل موته.

(1/446)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية