الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    [ معجم البلدان - ياقوت الحموي ]
    الكتاب : معجم البلدان
    المؤلف : ياقوت بن عبد الله الحموي أبو عبد الله
    الناشر : دار الفكر - بيروت
    عدد الأجزاء : 5

جلصورى بالفتح وتشديد اللام وفتحها وفتح الصاد المهملة وسكون الواو وفتح الراء والقصر اسم قلعة في جبال الهكارية بأرض الموصل
الجلعب بفتحتين وسكون العين المهملة والجلعب في الأصل الرجل الجافي الكثير الشر قال جلفا جلعبا ذا جلب وهو جبل بناحية المدينة وقد ثناه بعضهم في الشعر كعادتهم في أمثاله فقال سقى الله ما حلت به أم مالك من الأرض أو مرت عليه جمالها ألا هل أري قومي على النأي أنني سررت وأسباني قديما فعالها فدى لهم بالوجه أمي وخالتي وليلة معدى سمعها وقتالها هم طحطحوا عنا منولة حقبة بضرب كأيدي الجرد ذيد نهالها فما فتئت ضبع الجلعبين تعتري مصارع قتلى في التراب سبالها
جلعد بالفتح ثم السكون وهو في اللغة الصلب الشديد وهو اسم موضع قال جرير أحل إذا شئت الإياد وحزنه وإن شئت أجراع العقيق وجلعدا
جلفار بالضم ثم الفتح والتشديد وفاء وآخره راء بلد بعمان عامر كثير الغنم والجبن والسمن يجلب منها إلى ما يجاورها من البلدان
جلفار بضم أوله ويكسر واللام ساكنة قرية من قرى مرو الشاهجان
جلفر بسقوط الألف من التي قبلها وهما واحد وأهل مرو يقولون كلفر ينسب إليها أبو نصر محمد بن الحسن بن علي بن أحمد القزاز الجلفري كان فقيها فاضلا سافر إلى العراق والشام ولقي الشيوخ وسمع الكثير روى عن أبيه أبي العباس وغيره وروى عنه أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي توفي بعد سنة 463
جلف والقيس بلد من نواحي البهنسية من أرض مصر
جلق بكسرتين وتشديد اللام وقاف كذا ضبطه الأزهري والجوهري وهي لفظة أعجمية ومن عربها قال هو من جلق رأسه إذا حلقه وهو اسم لكورة الغوطة كلها وقيل بل هي دمشق نفسها وقيل جلق موضع بقرية من قرى دمشق وقيل صورة امرأة يجري الماء من فيها في قرية من قرى دمشق قاله نصر قال حسان بن ثابت الأنصاري لله در عصابة نادمتهم يوما بجلق في الزمان الأول وقال حسان بن نمير المعروف بعرقلة الدمشقي يذكرها ويصف كثيرا من نواحيها من قصيدة وزان بها قصيدة أبي نواس فقال أجارة بيتينا أبوك غيور مدح بها صلاح الدين يوسف بن أيوب وقصده بها إلى مصر كما فعل أبو نواس في قصيدة الخصيب حيث قال عسى من ديار الظاعنين بشير ومن جور أيام الفراق مجير لقد عيل صبري بعدهم وتكاثرت همومي ولكن المحب صبور وكم بين أكناف الثغور متيم كئيب غزته أعين وثغور

(2/154)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية