الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    [ معجم البلدان - ياقوت الحموي ]
    الكتاب : معجم البلدان
    المؤلف : ياقوت بن عبد الله الحموي أبو عبد الله
    الناشر : دار الفكر - بيروت
    عدد الأجزاء : 5

الصوري وأبا طالب بن غيلان وغيرهما روى عنه أبو نصر محمد بن محمود السرمدي الشجاعي وغيره وصنف من الحديث زائدا على مائة وعشرين مصنفا وتوفي ببغداد سنة 484
كاشكن الشين معجمة ساكنة والكاف مفتوحة ونون من قرى بخارى
كاظمة الظاء معجمة الكظم إمساك الفم والكاظم المطرق لا يجر من الإبل قال فهن كظوم ما يفضن بجرة لهن لمبيض اللغام صريف جو على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بينها وبين البصرة مرحلتان وفيها ركايا كثيرة وماؤها شروب واستسقاؤها ظاهر وقد أكثر الشعراء من ذكرها فمنه يا حبذا البرق من أكناف كاظمة يسعى على قصرات المرخ والعشر لله در بيوت كان يعشقها قلبي ويألفها إن طيبت بصري فقدتها فقد ظمآن إداوته والقيظ يحذف وجه الأرض بالشرر أمنية النفس أن تزداد ثانية وحالنا والأماني حلوة الثمر
كافر وأصل الكفر في اللغة التغطية ومنه سمي الكافر أي أن الضلالة غطت قلبه أو لأنه غطى نعمة الله أو دين الله قالوا وكافر اسم علم لنهر الحيرة وقيل اسم قنطرته وكان عمرو بن هند قد كتب للمتلمس الشاعر وطرفة بن العبد كتابين إلى عامله بالبحرين وقال لهما احملاهما إليه ففيهما حبائي لكما وخرجا فمرا بصبي في الحيرة فقال له المتلمس أتقرأ قال نعم ففك كتابه وقال له اقرأ فلما نظر فيه الصبي قال له أنت المتلمس قال نعم قال النجاء ففي هذا الكتاب هلاكك فألقاه في نهر الحيرة فقال لطرفة أعطه كتابك ليقرأه فإني أظنه مثل كتابي فقال ما كان ليتجرأ علي فمضى المتلمس وهو يقول وألقيتها بالثني من بطن كافر كذلك أقنو كل قط مضلل رضيت لها بالماء لما رأيتها يجول بها التيار في كل جدول ومضى طرفة بكتابه إلى البحرين فقتل و كافر واد في بلاد هذيل قال ساعدة بن جؤية الهذلي يصف شبلا فرحب فأعلام القروط فكافر فنخلة تلى طلحها فسدورها
الكاف حصن حصين بسواحل الشام قرب جبلة كان لرجل يقال له ابن عمرون في أيام الأفرنج
كافل قرية على الفرات عريضة
كاكدم بضم الكاف الثانية وفتح الدال مدينة بأقصى المغرب جنوبي البحر متاخمة لبلاد السودان ومنها كان ملوك العرب الملثمين الذين كانوا قبل عبد المؤمن وبها تجار وصناع أسلحة من الرماح والدرق اللمطية وما تشتد حاجة البادية إليه من الصناع لأن الملثمين في بلادهم كانوا لا يأوون إلى الجدران إنما كانوا أرباب خيام وسكان بادية وحبال خيامهم من الكتان الأبيض ينتجعون الكلأ وقبائلهم لمتونة ومسوفة وكدالة أكثرهم عددا ومسوفة أجملهم صورا ولمتونة أشجعهم والملك فيهم ومنهم كان أمير الملثمين يوسف بن تاشفين الذي ملك الغرب كله وبأرضهم حيوان يقال له اللمط من جنس الظباء إلا أنه أعظم خلقا أبيض اللون يتخذ من جلده الدرق

(4/431)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية