الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

(في السماء): (في) ظرفية على الصحيح. وتأتي (في) بمعنى (على). فإذا أريد بالسماء الطباق المبنية صارت (في) بمعنى (على) تقول: الملائكة في السماء أي: على السماء كقوله تعالى: ( (((((((((( ((( (((((((( ( (142) أي: على الأرض، وقوله: ( ((((((((((((((((( ((( ((((((( ((((((((( ( (143) أي: على جذوع النخل. وتقول: فلان في السطح، أي: على السطح، فهنا (في) بمعنى (على). وإذا أريد بالسماء العلو، فتكون (في) ظرفية على بابها.
حديث: "إن رحمتي سبقت غضبي"
7422 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ( قال: ( إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي (.
الشرح:
هذا فيه إثبات العلو لله تعالى، والشاهد من الحديث قوله: (كتب عنده فوق عرشه) سبق في الأحاديث أن العرش فوق المخلوقات، لكن هذا علو خاص بهذا الكتاب الذي كتبه الله فوق العرش. وقوله: (كتب عنده): العندية هنا بمعنى الفوقية، والمراد عنده في العلو، قال تعالى: ( ((((((( ((( ((( ((((((((((((( (((((((((( ( (((((( (((((((( (( ((((((((((((((( (((( (((((((((((( ( (144) وفي الحديث إثبات الرحمة والغضب لله ( لقوله: (إن رحمتي سبقت غضبي).
حديث: "إن في الجنة مائة درجة"
7423 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني محمد بن فليح قال: حدثني أبي، حدثني هلال، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ( قال: ( من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها، قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين ما بينهما، كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله، فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة (.
الشرح:

(1/73)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية