الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : أرشيف ملتقى أهل الحديث

مثل حديث أبي هريرة الذي في صحيح البخاري قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَجُّ وَبِرُّ أُمِّي لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ ) فقوله ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَجُّ وَبِرُّ أُمِّي لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ ) من كلام أبي هريرة لأنه يستحيل أن يصدر ذلك منه صلى الله عليه وسلم لأنه لايمكن أن يتمن الرق ولأن أمه لم تكن موجودة حتى يبرها .
س6)- ما حكم الإدراج ؟
الإدراج حرام بإجماع العلماء ويستثنى من ذلك ماكان لتفسير الغريب فإنه غير ممنوع ولذلك فعله الزهري وغير من الأئمة .
س7)- ما حكم الحديث المدرج ؟
الحديث المدرج من الأحاديث الضعيفه المردوده .
عاشراً الحديث المقلوب
س1)- عرف الحديث المقلوب ؟
هو إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه بتقديم أو تأخير ونحوه .
س2)- ما هي أقسام الحديث المقلوب ؟
ينقسم الحديث المقلوب إلى قسمين هما :-
1- مقلوب السند .
2- مقلوب المتن .
س3)- عرف كلاً من مقلوب السند ومقلوب المتن ؟
1- مقلوب السند :-
وله ثلاثة صور هي :-
الأولى : أن يقدم الراوي ويؤخر في اسم أحد الرواة و اسم أبيه , كحديث مروي عن كعب بن مرة فيرويه عن مرة بن كعب .
الثانية : أن يبدل الراوي شخصاً بآخر بشرط أن يكون من نفس الطبقة بقصد الإغراب , كحديث مشهور عن سالم فيجعله مشهورعن نافع .
الثالثة : إقلاب سند حديث إلى متن حديث آخر .
2- مقلوب المتن :-
وله صورتان
الأولى : أن يخالف أول الحديث آخره , مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه (( على من يقول أن هذا الحديث مقلوب )) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْه ) قالوا إن هذا الحديث منقلب على الراوي وصوابه ( فليضع ركبته قبل يديه ) وذلك لأن البعير إذا برك فإنه يقدم يديه كما هو مشاهد فلو قلنا ( وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْه ) لكان آخر الحديث منافياً لأوله , فحينئذ فأوله يعتبر قاعده وآخره مثال (( والأصل رد المثال إلى القاعدة )) .
الثانية : أن يخالف المعلوم من الدين بضروره , كما في حديث أبي هريرة عند مسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ) , فقوله ( وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ ) فهذا مما انقلب على الراوي وإنما هي ( حتى لا تعلم شماله ما انفقت يمينه ) لأنه صلى الله عليه وسلم ( نهى أن يأخذ الرجل بشماله أو يعطي بشماله ) .
س4)- ما هي الأسباب الحاملة على الإقلاب ؟
1- السهو
2- الإغراب
3- ترغيب الناس فيما يرويه
4- الإختبار
س5)- ما حكم الإقلاب ؟
يختلف الإقلاب باختلاف سببه والقصد منه :-
1- فإن كان سهواً فإنه جائز لا شيء عليه فإذا تكرر القلب على الراوي وكان ذلك سهواً منه فإن حديثه يكون ضعيفاً بسبب قلة ضبطه لا بسبب العدالة .
2- وإن كان عمداً وقصده الإختبار فإنه جائز ولكن بشرط عدم الإستمرار عليه والإنتهاء بنتهاء الحاجة إليه
3- وإن كان عمداً والقصد منه الإغراب والترغيب فإنه ممنوع باتفاق المحدثين .
الحادى عشر المزيد في متصل الأسانيد
س1)- عرف المزيد في متصل الأسانيد؟
هو زيادة راو في أثناء سند ظاهره الإتصال .
مثاله
ما رواه ابن المبارك قال : حدثنا سفيان عن عبدالرحمن بن يزيد , حدثني بسر بن عبيدالله , قال سمعت أبا إدريس قال سمعت واثلة يقول سمعت أبا مرثد يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ) , الزيادة في هذا المثال في موضعين .
الأول في سفيان فوهم ممن دون ابن المبارك لأن عدداً من الثقات رووا الحديث عن ابن المبارك عن عبدالرحمن بن يزيد .
والثانيه فى ابا ادريس .
س2)- ما هي شروط رد الزيادة ؟
يشترط لرد الزيادة واعتبارها وهماً ممن زادها شرطان وهما :-
1- أن يكون من لم يزدها أتقن ممن زادها فإن كان الذى زادها أتقن قبلت الزيادة

(1/3786)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية