الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)
    المؤلف : محمد رشيد بن علي رضا (المتوفى : 1354هـ) و غيره من كتاب المجلة
    [رقم الجزء ، هو رقم المجلد . ورقم الصفحة ، هي الصفحة التي يبدأ عندها المقال في المجلد المطبوع]

الكاتب : حسين وصفي رضا
__________
المطبوعات الجديدة

كانت كثرة مواد أجزاء المنار في هذا العام ، تحول دون ذكر المطبوعات التي
أهديت إليه ، وإن سنة المنار في هذا الشأن عسى لا تتفق مع سنة الصحف الأخرى ،
فالمنار لا يبدي رأيه في المطبوعات إلا بعد تلاوتها ، وإذا لم يتسن له ذلك ، أشار
إلى موضوعاتها بالجملة .
ونحن اتباعًا لهذه السنة ، وجريًا على هذا السَّنَن ، نذكر الكتب المهداة
بالاختصار ، والرجاء أننا نوفق لقراءة ما يستحق العناية والاعتبار ، فنكتب عنه في
العام القابل للمنار .
الكتب

( بلاغة الغرب )
يكاد يكون هذا الكتاب جديدًا في موضوعه ، فلقد عمد محمد كامل أفندي حجاج
من موظفي المحكمة المختلطة بمصر ، إلى اختيار قطع وفقرات من أحاسن كلام
مشهوري رجال القلم في فرنسا كهوجو ( Hugo ) ولامارتين ( Lamartine )
وراسين ( Racine ) وأضرابهم ، وترجمها بالعربية ترجمة ممتازة بالأسلوب
البليغ مع المحافظة على الأصل جهد الطاقة ، فجاء ذلك كتابًا شعريًّا في مائتي
صفحة ، مطبوعًا طبعًا متقنًا على ورق جيد ، وهو يطلب من مؤلفه ، ومن
المكتبات المشهورة في مصر .
( تاريخ الفنون الجميلة عند قدماء المصريين )
هذا الكتاب فريد في بابه ، فريد في طبعه والعناية به ، جميل بصوره
ورسومه ، جمع فيه مؤلفه شكري أفندي صادق ناموس نادي الفنون الجميلة
المصرية ، ما وعاه التاريخ لقدماء المصريين من العناية بالنقش والحفر والموسيقى ،
وأثبت فيه رسوم كثير من الآثار التي لم تقو عوادي الأيام على محوها ، فجدير
بعشاق الفنون الجميلة اقتناء هذا الكتاب ، والتوفر على مطالعته ، وهو يباع بمكتبة
المعارف بالفجالة وثمنه 15 قرشا .
( روح الاجتماع )
مؤلفه الدكتور جوستاف لوبون من مشهوري علماء فرنسا وقد عني بترجمته
بالعربية أحمد فتحي باشا زغلول وكيل نظارة الحقانية المشهور بتأليفاته النافعة ،
وحسن اختياره لترجمة الكتب المفيدة ، وهذا الكتاب يعد منها ، ومثل هذا الكتاب
جدير بأن يفرد له فصل خاص ، وهذا ما سنقوم به في أحد أجزاء السنة القابلة
للمنار .
وما رأيت فيما رأيت من المطبوعات العربية كتابًا أتقن منه طبعًا أو أجود
ورقًا ، فكان بذلك طابعه خليل بك صادق صاحب مسامرات الشعب خليقًا بالشكر
والثناء , ويباع بمكتبة الشعب وإدارة المنار وثمنه عشرون قرشًا وأجرة البريد
قرشان .
( فك التقليد )
كتاب في علم الصرف ، يقع في نيف ومائتي صفحة ، مطبوع طبعًا نظيفًا ،
مضبوط كلمه بالشكل ، وهو تأليف صديقينا جبر أفندي ضومط وبولس أفندي
الخولي من أساتذة كلية الأمريكان في بيروت ، المشهورين بخدمتهما للغة العربية .
والأول منهما معروف عند قراء المنار بما ذكر له فيه من التأليفات المفيدة ،
وقد تصفحنا صفحات من هذا الكتاب فوجدناه من أحكم كتب هذا الفن وضعًا ،
وأجمعها مادة ، وأسهلها أسلوبًا ، ونتمنى أن يتاح لنا قراءته ، فنكتب فيه كلمة نقد ،
كما رغب إلينا مؤلفاه الفاضلان .
( كتاب الفوائد )
هذا الكتاب ( المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان ) من تأليفات الإمام ابن
قيم الجوزية ، وكفى بذلك تعريفًا بمكانة الكتاب ودلالة على نفعه ، وقد طبعه محمد
أفندي الخانجي الكتبي ، وهو يطلب منه بشارع الحلوجي بمصر .
( الإسعافات الطبية )
كتاب يقع في 270 صفحة بالقطع الصغير ، يصف فيه مؤلفه الأدوية اللازمة
للأدواء الطارئة بأسلوب سهل ، ورسوم كثيرة تعين على الفهم ، وقد استهله بكلام
في وظائف الأعضاء ( PHYSIOLOGIE ) والتشريح ، وهو من خيرة
الكتب في هذا الموضوع ، بل إنه لا نظير له في بابه ، وهذا النوع من
الكتب من الضروريات لكل منزل ، فنثني على مؤلفه الدكتور محمد بك رشدي
رئيس حكماء محافظة مصر أطيب الثناء ، ونحث قراء المنار على اقتنائه .

( زهرة الصبا )
مجموع مقالات وقصائد لعبد العزيز أفندي صبري من شبان مصر الأذكياء ،
أكثرها في الوصف وبيان بعض وظائف الأعضاء ، وما ينتابها من الأعراض ،
والإلمام بذكر أسباب ذلك ، وصفحات الكتاب 221 بالقطع الصغير ، وهو يباع
بخمسة قروش في سائر المكتبات .
( أثر حسن )
هو مجموع تأبين ورثاء في الدكتور سليمان الخوري الحمصي المتوفى من
بضع سنين ، مع ترجمة حفيلة له ، وإثبات شهادات رجال الطب والحكومة بحذقه
ومكانته من الأطباء ، لجامعه رزق الله أفندي نعمة الله عبود أحد أساتذة المدرسة
الأرثوذكسية بحمص ، وهذا العمل من أسطع دلائل البر ، وأحسن الوسائل لتخليد
الذكر .
***
الدواوين الشعرية
والقصص والرسائل

( خمسة دواوين العرب )
عنيت المكتبة الأهلية في بيروت بطبع المأثور من شعر النابغة الذبياني
وعروة بن الورد والفرزدق وحاتم الطائي وعلقمة الفحل ، وجمعت شعرهم في
كتاب واحد سمته خمسة دواوين العرب .
وكل واحد من هؤلاء غني بشهرته عن التقريظ ، ولا سيما بعد أن طفحت
كتب الأدب - منذ اشتغل مؤلفو العرب بوضعها - بذكرهم ، وتخليد مقدرتهم في
شعرهم ، ومنهم مثل النابغة الذي فضل شعره كثير من أئمة الأدب على كل شعر
قيل ، في كل زمن وجيل ، وهو زعيم سوق عكاظ الذي كان يجلس فيه من الشعراء
مجلس الرئيس المقدم والعليم المحكم ، ومنهم مثل الفرزدق وهو من فحول الشعراء
الإسلاميين الذي قيل فيه ( لولا شعره لذهب ثلث لغة العرب ) .
وديوان النابغة أثبت في طبعه شرح البطليوسي المشهور فزاد ذلك في حسنه ،
وكذلك ديوان عروة قد طبع بشرح ابن السكيت ، وكلا الشارحين من أئمة الأدب ،
ويباع الكتاب بثمانية قروش صحيحة بإدارة المنار وبالمكتبة الأهلية في بيروت ،
وأجرة البريد قرش ونصف ، وثمن كل ديوان على حدة قرشان إلا ديوان الفرزدق
والنابغة ، فثمن كل واحد منهما ثلاثة .
( بدائع الشعر في الحماسة والفخر )
كتاب يقع في 254 صفحة بالقطع الصغير لجامعه بشير أفندي رمضان من
مشهوري أدباء بيروت ، وهو مجموع القصائد التي وقع عليها اختياره مما قبل في
الحماسة والفخر من الشعراء الجاهليين والإسلاميين والمحدثين ، وقد علق عليه
الشيخ عبد الرحمن سلام حواشي حل بها غريبه وأوضح مبهمه ، فجاء كتابًا جديرًا
بالإقبال عليه من الأدباء ، دالاًّ على ذوق جامعه في الشعر ، وحسن اختياره للحماسة
والفخر ، والمرء يعرف باختياره ، كما يعرف بنظيمه ونثاره ، كما قال الشاعر :
قد عرفناك باختيارك إذ كا ... ن دليلاً على اللبيب اختياره
وثمنه ثمانية قروش صحيحة ، ويطلب من جميع المكتبات المشهورة .
( مناجاة الحبيب في الغزل والنسيب )
هذا الكتاب هو صِنْو ( بدائع الشعر ) في حجمه وعدد صفحاته ، وكون جامع
ذاك هو جامع هذا ، إلا أن هذا خاص بالنسيب والغزل ، وإذا كان ذاك ممتازًا
بالبلاغة والجزالة ، فإن هذا ممتاز بالرقة والسلاسة ، ومن دلائل الإقبال عليه أنه
صار مطبوعًا خمس مرات ، وهو يباع بخمسة قروش بسائر المكتبات .
( ديوان عبد الرحمن شكري )
طبع عبد الرحمن شكري شعره في كتيب ، بلغت صفحاته الثمانين بالقطع
الصغير ، وهو في أغراض مختلفة أكثرها في الغزل والوصف ، وقد قال فيه حافظ
أفندي إبراهيم مقرظًا :
شهدت بأن شعرك لا يجارى ... وزكيت الشهادة باعترافي !
( كشف الغمة في مدح خير الأمة )
كان المرحوم محمود سامي باشا البارودي أمير الشعراء في هذا العصر غير
منازع ، وأقدرهم على التفنن في مناحي الشعر غير مدافع ، ولقد كان الأدباء ومازالوا
آسفين لحرمانهم من مأثور ومنظومه وبدائع آياته ، متمنين أن يمثل ديوانه للطبع ؛
لتعم به الفائدة والنفع ، ولقد طبع له في هذا العام قصيدته الميمية المشهورة ) راجع
( ص 289 م7 ) من المنار ، وهي تتضمن سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أخذًا عن سيرة ابن هشام وإنها لمن الشعر الذي لا يطاول بلاغة وجزالة ، ولا
يتحدى أسلوبًا ومنحى ، وقد عني بتصحيحها وحل غريبها الشيخ ياقوت المرسي
( كاتب يد الناظم في سنيه الأخيرة ) والقصيدة تطلب من إدارة الجريدة بمصر
وصفحاتها 48 .

( مقالات النديم )
انتخب ابن منتصر بضع مقالات من مجلة ( الأستاذ ) ، التي كان يكتبها فقيد
الصحافة المرحوم عبد الله النديم ، وطبعها في كتيب صغير ، والمقالات في
أغراض شتى سياسية واجتماعية ، ولابد أن يقبل على هذه المقالات عشاق أدب
النديم .
( كلمة حول الشورى )
رسالة ضمت بضع مقالات وقصيدتين للدكتور أيوب ثابت كان نشرها في
جريدتي ( الوطن ) و( الثبات ) البيروتيتين ، وقد جمعها منهما صديقه نجيب
أفتدي شوشاني . والدكتور صاحب هذه المقالات معروف بتحري النفع والإفاضة
فيما يكتب .
( برنامج جمعية الأعمال الخيرية الإسلامية في بيروت )
أصدرت هذه الجمعية النافعة برنامجا أودعته مقاصدها ونظامها وأعمالها ،
وذكر رئيسها وأعضائها والمتبرعين لها ، وقد بلغ مجموع نفقات ما قامت به من
الأعمال الخيرية 12545 قرشا و35 بارةً في تسعة أشهر ، وهذا المبلغ أنفق على
تطبيب المرضى ، ودفن الموتى ، وإطعام المعدمين ، وتسفير المنقطعين ، وغير
ذلك من صنائع البر والخير ، فنشكر لرئيسها صديقنا الشيخ محيي الدين الخياط
ولأعضائها الكرام تمحضهم لهذه الخدمة العظيمة ، جزاهم الله أفضل ما يجازي به
المحسنين .
***
الجرائد
( لسان الشرق )
جريدة يومية أصدرها في مدينة حماه الشيخ أحمد أفندي الصابوني ، وهي
من الجرائد المثليات في سورية ، ولها عناية خاصة بالإلفات إلى تاريخ الشرق
المجيد ، والحث على التربية والتعليم ، وقيمة اشتراكها أربعة ريالات في حماه ،
وليرة عثمانية في الخارج ، فنتمنى لها النجاح والفلاح .

( الإصلاح )
جريدة أسبوعية لمنشئها الشيخ كرامة يلدرم في سنغافورة ولم تصدر قبلها
جريدة عربية هنالك فيما نعلم ولذلك جعلها الأدباء ميدانًا تتسابق فيه قرائحهم ، ولقد
سررنا سرورًا عظيمًا بصدور هذه الجريدة العربية في تلك الأصقاع ، فعسى أن
يكثر مشتركوها وينمي قارئوها .
( الحرية )
جريدة أسبوعية أنشأها في بيروت صديقنا داود أفندي مجاعص ، وقد دلت
أعدادها التي صدرت منها على أنها حرية باسمها ، وما أقل الحريات بين
الرصيفات ! ونحن نقول : إننا عرفنا داود أفندي حرًّا من صميم الأحرار في الزمن
الذي كان كثير من أحرار اليوم يتجسسون علينا أو يفرون منا ! فلا غرو إذا أقبل
على الكتابة فيها الأدباء ، وتهافت على طلابها القراء ، وقيمة اشتراكها ثمانية
فرنكات في الخارج .
... ... ... ... ... ... ... ... ... حسين وصفي رضا
***
( جمع النفائس )
لم يتسع هذا الجزء لإبداء رأينا في هذه الرسالة وموعدنا ( ج 1م13 ) .
__________

(12/948)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية