الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : مؤلفات العثيمين
    المؤلف : محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى : 1421هـ)
    أعده للشاملة : أبو أيوب السليمان عضو في ملتقى أهل الحديث
    http://www.ahlalhdeeth.com

السؤال : الخبر : ( مع جبريل ) ، يعني أن ما جاء ثابت مع جبريل ، و ( بعض ) بيان من ( محكم القرآن ) ؟
الجواب : لا ما يصلح ما يستقيم أنت تريد أن نجعل كلام الله عموماً ؟
السؤال : نعم ،
الجواب : هذا لا يستقيم حتى كلام الله عموما لا يصح أن نقول أنه قديم الآحاد هو قديم النوع فقط أو الجنس ،
فصل
في الصفات التي يثبتها السلفيون ويجحدها غيرهم
43 – وليس ربنا بجوهر ولا ،

عرض ولا جسم تعالى ذو العلا ،
قوله : ( وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم ) : هذا الكلام من المؤلف يحتمل معنيين :
المعنى الأول : ولسنا نقول : ربنا جوهراً أو عرضاً أو جسماً ،
يعني لا نقول بذلك بل نسكت ، وهذا الوجه صحيح ،
يعني لا يجوز لنا أن ننفي أن الله جوهر أو عرض أو جسم ، كما لا يجوز لنا أن نثبت ذلك ،
لأنه لم يرد في القرآن ولا السنة إثبات ذلك ولا نفيه ،
والمعتمد في صفات الله هو الكتاب والسنة ،
فإذا لم يرد فيهما إثبات ولا نفي وجب علينا أن لا نقول بالإثبات ولا بالنفي ،
الوجه الثاني لكلام المؤلف : نفي الجوهر لا نفي القول به ،
وعلى هذا الوجه يكون معناه القول بنفي الجوهر ،
يعني : أننا نقول : إنه ليس بجوهر ،
والفرق بين الوجهين ظاهر :
أما الوجه الأول : فهذا صحيح وهو أن ننفي القول بأنه جوهر ،
لأنه ليس لنا أن نقول : إنه جوهر ، ولا لنا أن نقول : إنه ليس بجوهر ،
وأما الوجه الثاني : وهو القول : بأنه ليس بجوهر ، فهذا غير صحيح ،
وظاهر كلام المؤلف هو الثاني ،
يعني أن المؤلف رحمه الله يرى أن من عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يقولون : ( إن الله ليس بجوهر ولا عرض ولا جسم ) ،
ولا شك أن هذا النفي ليس بصحيح ولم يقل أهل السنة بذلك ، وليس هذا مذهبهم ،
لأنهم لا يجزمون بنفي شيء أو إثباته إلا بدليل وهذا ليس فيه دليل لا إثبات ولا بنفي [11] ،
أما عن تفسير جوهر وعرض وجسم فكالآتي [12] :

(1/217)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية