الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : كيف تغسل ميتاً ؟

حقوق الطبع والنشر والتوزيع محفوظة للمؤلف إلا التوزيع الخيري
بعد أخذ الإذن الخطي من المؤلف
تقريظ فضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ اللهِ الملكِ القهارِ العزيزِ الجبارِ الذي كتبَ الفناءَ على أهلِ هذهِ الدار وتفردَ بالبقاءِ على مرورِ الأعصارِ أحمدُهُ وأشكرُهُ على نعمهِ الغزارِ و أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا الله وحده لا شريْكَ وهو الرحيمُ الغفارُ و أشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى المختار ( وعلى صحبه البررةِ الأطهار .
أما بعد فقدْ قرأتُ هذه الرسالةَ التي بعنوان ( كيفَ تغسلُ ميتاً دراسةً تطبيقيةً عمليةً في أحكامِ الجنائزِ ) والتي صنفها الشيخ الفاضل أسامةُ بنُ غرمٍ بنِ معيضٍ الغامدي فوجدتُها رسالةً قيمةً مفيدةً قد استوفى فيها ما يتعلق بالموتِ من عيادةِ المريضِ وكتابةِ الوصيةِ وأهمُ ما يتعلقُ بالوصايا وذكر الاحتضارَ والتلقينَ للمحتضرِ وما بعد الموتِ من التغسيلِ والتكفينِ والصلاةِ على الميتِ والحملِ والدفنِ وكل ما يتعلقُ بذلكَ من التعزيةِ وزيارةِ المقابرِ وما حرمَ من النياحةِ ونحوها وقد دعمَ ذلكَ بالأدلةِ الصحيحةِ وفصلَّ ما يحتاجُ إلى تفصيلٍ وتوضيحٍ وذكر ما يمكنُ وجودُهُ وذّيلَ ذلك بايراد فتاوى لبعض العلماءِ المتأخرينَ الذينَ هم محلُ ثقةٍ وقبولٍ عند المعاصرينَ .
ولقد أجادَ و أفادَ وكفى ووضحَ لمن يشتغلُ بهذهِ الفروضِ وذلكَ من تجربةٍ وممارسةٍ لهذا العملِ وعن مطالعةٍ ومراجعةٍ لما كُتبَ في هذا الموضوعِ قديماً وحديثاً فجزاهُ الله أحسنَ الجزاءِ وضاعفَ لهُ أجرَهُ على ما بذلَهُ من جهدٍ جهيدٍ ونوصي بقراءةِ هذهِ الرسالةِ ونشرها ليكونَ المسلمونَ على بصيرةٍ من دينهم وحتى يتمسكوا بالسنةِ ويجتنبوا البدعةَ ويسيروا على نهجِ سلفهم الصالحَ والله تعالى أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .
عبدا لله بن عبدا لرحمن الجبرين
21/4/1426هـ

(1/1)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية