الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : أكثر من
    سنة في اليوم والليلة

إهداء من
أكثر من
سنة في اليوم والليلة
بقلم
خالد الحسينان
(
الحمد لله الرحيم الغفار ، الكريم القهار ، مقلب القلوب والأبصار ، عالم الجهر والأسرار ، أحمده حمداً دائماً بالعشي والإبكار ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة تنجي قائلها من عذاب النار ، وأشهد أن محمداً نبيه المختار صلى الله عليه وعلى أهله وأزواجه وأصحابه الجديرين بالتعظيم والإكبار ، صلاة دائمة باقية بقاء الليل والنهار .
أما بعد ..
فإن أهم ما يعتني به المسلم في حياته اليومية ، هو العمل بسنة الرسول ? في جميع حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله حتى ينظم حياته على سنة الرسول ? كلها من الصباح إلى المساء .
* قال ذو النون المصري : [ من علامة المحبة لله عز وجل ، متابعة حبيبه ? في أخلاقه ، وأفعاله، وأوامره وسننه ] .
قال تعالى ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران:31]
قال الحسن البصري : فكان علامة حبهم إياه ، إتباع سنة رسوله .
* وإن منزلة المؤمن تقاس باتباعه للرسول ? فكلما كان تطبيقه للسنة أكثر كان عند الله أعلى وأكرم .
* ولهذا جمعت هذا البحث المختصر إحياءً لسنة الرسول ? في واقع المسلمين في حياتهم اليومية، في عبادتهم وفي نومهم وفي أكلهم وشربهم وفي تعاملهم مع الناس وفي طهورهم وفي دخولهم وخروجهم ولباسهم وسائر حركاتهم وسكناتهم .
* وتأمل كيف لو سقط من أحدنا مبلغ من المال لاهتممنا واغتممنا واجتهدنا في البحث عنه حتى نجده ،ولكن كم سنة سقطت في حياتنا هل حزنا لها وسعينا لتطبيقها في واقع حياتنا ؟؟!! .

(1/1)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية