الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة
    العلامة محمد ابن إبراهيم آل الشيخ
    نسخ: موقع روح الإسلام - www.islamspirit.com

المسجد، فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في صلاة").
فهذا الحديث دل على أن السنة أن يتطهر في داره، وأن يخرج إليها بخشوع، وأنه لا ينبغي أن يشبك بين أصابعه، وذلك لأنه في صلاة، وفي المسجد أشد، وفي الصلاة أشد وأشد. وعلل ذلك بأنه "في صلاة" فالصلاة أولى، وأولى.
وقوله: "ثم خرج" دليل على أنه مشروع أن يتطهر قبل.
(وأن يقول إذا خرج من بيته -ولو لغير الصلاة- بسم الله، آمنت بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل، أو أضل، أو أزل، أو أزل، أو أظلم، أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل عليّ).
يندب إذا خرج من بيته ولو لغير الصلاة أن يقول: اللهم... إلى آخره. وأهم مخارجه للصلاة، وإلا فيقوله عند كل مخرج.
(وأن يمشي إليها بسكينة، ووقار).
يندب أن يمشي بسكينة ووقار، ولا يمشي بانزعاج واندفاع.

ص -11-

(لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا")، (وأن يقارب بين خطاه)، (ويقول: "اللهم إني أسألك بحق السَّائلين عليك وبحق ممشايَ هذا فإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا رياءً ولا سمعةً خرجت اتقاءََ سخطك وابتغاءَ مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي جميعاً إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت")،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والسكينة: المراد بها عدم الاضطراب وإكثار الحركات. والوقار: المراد به الاحتشام من عدم الالتفات أو عدم إكثار الالتفات، ومن عدم رفع الصوت عندما يتكلم وأشباه ذلك مما هو من الوقار.

(1/5)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية