الكتاب : ما ورد في حياة الأنبياء بعد وفاتهم المؤلف : البيهقي مصدر الكتاب : موقع الوراق http://www.alwarraq.com [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] |
بسم الله الرحمن الرحيم (1/1)
أخبرنا الشيخ الإمام زين الإسلام أبو النصر عبدالرحيم بن عبدالكريم بن هوازن القيشيري رضي الله عنه في كتابه إلينا من نيسابور قال أخبرنا الشيخ الإمام أبوبكر أحمد بن الحسين البيقي رحمه الله قراءة عليه وأنا أسمع في ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
وأخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبوبكر محمد بن عبدالله بن حبيب العامري أيده الله قال: أخبرنا شيخ القضاة أبو علي إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي فيما قرأت عليه قال: أخبرنا الإمام والدي شيخ السنّة رحمه الله قال: ؟؟؟الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلواته على محمد وآله أجمعين.
ذكر ما روي في حياة الأنبياء صلوات الله عليهم بعد وفاتهم أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن خليل الصوفي رحمه الله قال: أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن عدي الحافظ قال: حدّثنا بن عبد الله الرومي قال: حدّثنا الحسن بن عرفة قال: حدّثني الحسن بن قتيبة المدائني قال: نا المستلم بن سعيد الثقفي عن الحجاج الأسود عن ثابت البناني عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الأنبياء أحياءٌ في قبورهم يصلّون).
هذا حديث يعد في أفراد الحسن بن قتيبة المدائني، وقد رُوِيَ عن يحيى بن أبي بكير عن المستلم بن سعيد وهو فيما.
أخبرنا الثِّقة من أهل العلم قال: ابنا أبو عمرون بن حمدان قالك ابنا أبو يعلى الموصلي ثنا أبو الجهم الأزرق بن علي ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا المستلم بن سعيد عن الحجاج عن ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الأنبياء أحياءٌ في قبورهم يصلّون).
وقد روي من وجه آخر عن أنس بن مالك موقوفا.
أخبرناه أبو أبو عثمان الإمام رحمه الله ابنا زاهر بن أحمد ثنا أبو جعفر محمد بن معاذ المالينيى نا الحسين بن الحسن نا مؤمل ثنا عبيد الله بن أبي حميد الهذلي عن أبي المليح عن أنس بن مالك قال: (الأنبياء في قبورهم أحياءٌ يصلّون).
ورُوِيَ كما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو حامد أحمد بن علي الحسنوي إملاءً ثنا أبو عبد الله محمد بن العباس الحمصي (بحمص) ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا إسماعيل بن طلحة بن يزيد عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الأنبياء لا يتركون في قبورهم بعد أربعين ليلة، ولكنهم يصلّون بين يدي الله عز وجل حتى ينفح في الصور).
وهذا إن صح بهذا اللفظ، فالمراد به والله أعلم لا يَتركون يصلّون إلا هذا المقدار ثم يكونون مصلّين فيها بين يدي الله عز وجل كما روينا في الحديث الاول.
وقد يحتمل أن يكون المراد به رفع أجسادهم مع أرواحهم. فقد روي سفيان الثوري في الجامع فقال: قال شيخ لنا عن سعيد بن المصيب قال: ما مكث نبي في قبر أكثر من أربعين ليلة حتى يرفع. فعلى هذا يصيرون كسائر الأحياء يكونون حيثُ ينزلهم الله عز وجل كما روينا في حديث المعراج وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى موسى عليه السلام قائما يصلّى في قبره ثم رأه مع سائر الأنبياء عليهم السلام في بيت المقدس ثم رأهم في السموات والله تبارك وتعالى فعّال لما يريد.
ولحياة الأنبياء بعد موتهم
صلوات اله عليهم شواهد من الأحاديث الصحيحة منها
أخبرنا أبوالحسين عل بن محمد بن عبدالله بن بشران ببغداد ابنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي نا يزيد بن هرون ثنا سليمان التيمى عن أنس بن مالك أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مرّ على موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره.
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ابنا إسماعيل ثنا أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ثنا يزيد بن أبي حكيم ثنا سفيان يعني الثوري ثنا سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مررت على موسى وهو قائم يصلّي في قبره).
أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبيدالله بن المنادي ثنا يونس بن محمد المؤدّب ثنا حماد بن سلمة ثنا سليمان التيمي وثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتيت على موسى ليلة أُسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلّي في قبره).