الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : تحقيق ما للهند
    المؤلف : البيروني
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

الاجتهادوالاحتياط وقبح ترك ما نعلم لما لا نعلم فلنبسط في الاضطراب عذرنا ونقول حينئذ ان الاخذ من كنوج الى الجنوب فيما بين نهري جون وكنك يبلغ من المواضع المعروفة الى " ججمو226 " و هو على اثنى عشر فرسخا و كل واحد من الفراسخ اربعة اميال أعنى " كروه " ثم " ابهابورى " على ثمانية فراسخ ثم " كرهه " على ثمانية ثم " برهمشل " على ثمانية ثم شجرة " برياكك " على اثنى عشر و هي على مصب ماء " جون " الى " كنكك " و عندها يمثل الهند بأنفسهم بالمثلات المذكورة في كتب المقالات و منها الى مصب كنكك الى البحر اثنا227عشر ، و يأخذ من تلك الشجرة نحو الجنوب بقاع أخر نحو الساحل فمنها الى " ار كك تيرت " اثنا عشر ، و الى مملكة " ارريهار " أربعون و الى " اوردبيشو " على الساحل خمسون ، ومنه على الساحل نحو المشرق و هى الممالك التي يليها الان " جور " و أولها " درور " أربعون و الى " كانجى " ثلاثون و الى " مليه " أربعون و الى " كونك " ثلاثون و هو آخرها ، و اذا أخذت من " بارى " مع كنكك على جانبه الشرقى فان منه الى " اجودهه " خمسة و عشرون و الى " بنارسي " المعظم عندهم عشرون ، ثم تنحرف عن سمت الجنوب الى المشرق فالى " شروار " خمسة وثلاثون و الى " باتلى بتر " عشرون والى " منكيرى " خمسة عشر و الى " جنبه " ثلاثون و الى " دو كم بور " خمسون و الى " كنكاساير " مصب كنكك في البحر ثلاثون ، وأما من " كنوج " على سمت المشرق فالى " بارى " عشرة والى " دوكم " خمسة و أربعون و الى مملكة " شلهت " عشرة و الى بلد " بهت " اثنا228عشر ، ثم ما تيامن فانه يسمى " تلوت229 " ، و أهلها " ترو " في غاية سواد اللون فطس على صورة الترك و يبلغ الى جبال " قامرو " الممتدة الى البحر ، و ما تياسر فهو مملكة " نيبال " ، و ذكر بعض من سلك تلك البقاع أنه تياسر عن استقبال المشرق و هو بتنوت و أنه سار الى نيبال عشرين فرسخا أكثره صعود و انه بلغ من نيبال الى " بهو تيشر " في ثلاثين يوما و ذلك قريب من ثمانين فرسخا للصعود فيها على الهبوط فضل ، و هناك ماء يعبر مرات بجسور من الواح مشدودة بالحبال من خيزرانين ممدودين فيما بين الجبلين من أميال مبنية هناك و تعبر230الاثقال عليها على الاكتاف و الماء تحتها على مائة ذراع مزبد كالثلج يكاد يحطم الجبال و تحمل الاثقال بعد ذلك على ظهور الاعنز و زعم أنه رأى ظباء ذوات أربع231أعين فان جنسها كذلك لا أنه في بعض من غلط232الطبيعة ، و بهو تيشر أول حد " التبت " و فيه يتغير اللغة و الزي والصورة و منه الى رأس العقبة العظمى عشرون فرسخا و من قلتها ترى أرض الهند سوداء تحت ضباب و الجبال التي دون العقبة كالتلال الضغار و أرض " التبت " و " الصين " حمراء و النزول اليها يقصر عن الفرسخ ، و من " كنوج " أيضا فيما بين المشرق و الجنوب على غرب " كنكك " الى مملكة " ججاهوتى " ثلاثون فرسخا و قصبتها " كجوراهه " و فيما بينهما قلعتا " كوالير " و " كالنجر " من مذكور233القلاع و الى " دهال " و قصبتها " تيورى " و صاحبها الآن " كنكيو " و الى مملكة " كنكره " عشرون و بعد ذلك " ابسور " ثم " بنواس " على الساحل ، و من كنوج فيما بين الجنوب و المغرب الى " آسى " ثمانية عشر والى " سهنيا " سبعة عشر و الى " جندرا " ثمانية عشر و الى " راجورى " خمسة عشر و الى " بزانه " قصبة " كزرات " عشرون و يعرفها أصحابنا بناراين و لما خربت انتقلوا الى بلد آخر " جدوره234 " و المسافة بين كل واحد من " ماهوره " و كنوج أو ماهوره و بزانه235 واحدة ثمانية و عشرون236، و من قصد " اوجين " من ماهوره كان طريقه على قرى متقاربة لا تتباعد الا بخمسة فراسخ و اقل و يبلغ على خمسة و ثلاثين وفرسخا الى بلد كبير يسمى " دودهى " ثم " بامهور " على سبعة ثم بهايلسان " على خمسة و هو ظاهر عندهم و اسمه اسم صنمه ثم " اردين " على تسعة و اسم صنمه " مهكال " ثم الى " دهار " سبعة ، و من بزانه نحو الجنوب الى " ميفار " خمسة و عشرون و هى مملكة فيها قلعة " جترور " و من القلعة الى " مالوا " والقصبة " دهار " عشرون و مدينة " اوجين237 " شرقية عن دهار بسبعة فراسخ و من اوجين الى " بهايلسان " و هو من " مالوا " عشرة و من دهار نحو الجنوب الى " بهومهره238 " عشرون و الى " كندوهو " عشرون و الى " نماور239 " على شط نهر " نرمد " عشرة و الى " اليسبور " عشرون و الى " مند كر " على شط نهر "

(1/81)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية